١تَبَصَّرْ هَلْ تَرَى إِلَّا عَلِيًّاإِذَا ذُكِرَ الهُدَى ذَاكَ الغُلَامَا ٢غُلَامٌ يَبْتَغِي الإِسْلَامَ دِينًاوَلَمَّا يَعْدُ أَنْ بَلَغَ الفِطَامَا ٣إِذَا الرُّوحُ الأَمِينُ بِ "قُمْ فَأَنْذِرْ"أَتَى طه لِيُنْذِرَهُمْ فَقَامَا ٤وَأُمَّتُهُمْ إِلَى الإِسْلَامِ أُمٌّغَدَتْ بِالسَّبْقِ أَوْفَرَهُمْ سِهَامَا ٥وَصَلَّى حَيْدَرٌ فَشَأَى قُرَيْشًاإِلَى الحُسْنَى فَسَمَّوْهُ الإِمَامَا ٦كَأَنِّي بِالثَّلَاثَةِ فِي المُصَلَّىجَمِيعًا عِندَ رَبِّهِمُ قِيَامَا ٧تُحَيِّيهِمْ مَلَائِكَةٌ كِرَامٌوَتُقْرِئُهُمْ عَنِ اللَهِ السَّلَامَا ٨وَمَا اعْتَنَقَ الحَنِيفَ بِغَيْرِ رَأْيٍوَلَمْ يَسْلُكْ مَحَجَّتَهُ اقْتِحَامَا ٩وَلَكِنْ النُّبُوَّةُ أَمْهَلَتْهُلِيَجْمَعَ رَأْيَهُ يَوْمًا تَمَامَا ١٠فَأَقْبَلَ وَالحِجَا يَرْخُو عَلَيْهِجَلَالًا يُصْغِرُ الشَّيْخَ الهُمَامَا ١١يَمُدُّ إِلَى النَّبِيِّ يَدَ ابْنِ عَمٍّبِحَبْلِ اللَهِ يَعْتَصِمُ اعْتِصَامَا ١٢وَإِذْ يَدْعُو العَشِيرَةَ يَوْمَ جَمْعٍلِيُنْذِرَ فِي رِسَالَتِهِ الأَنَامَا ١٣فَكَهْلٌ فِي جَهَالَتِهِ تَوَلَّىوَشَيْخٌ فِي ضَلَالَتِهِ تَعَامَى ١٤وَهَذَا يُوَسِّعُ المُخْتَارَ لَوْمًاوَذَاكَ عَن مَلَامَتِهِ تَحَامَى ١٥وَآخَرُ لَا يُبِينُ لَهُ جَوَابٌأَطَاعَ الصَّمْتَ وَاجْتَنَبَ الكَلَامَا ١٦وَأَيَّدَهُ عَلَى التَّقْوَى أَخُوهُإِذَا مَا خَافَ كُلُّ أَخٍ وَخَامَا ١٧وَلَجَّتْ فِي عَمَاهَا قُرَيْشٌتُصَارِحُهُ العَدَاوَةَ وَالخِصَامَا ١٨وَجَاشَتْ بَيْنَ أَضْلُعِهَا قُلُوبٌعَلَى الإِسْلَامِ تَلْتَهِبُ احْتِدَامَا ١٩فَمَا فَعَلَ الفَتَى وَالشَّرُّ تَغْلِيمَرَاجِلُهُ وَتُهْزَمُ اهْتِزَامَا ٢٠مَضَى كَالسَّيْفِ لَمْ يَعْقِدْ إِزَارًاعَلَى رَيْبٍ وَلَمْ يُشْدِدْ حِزَامَا ٢١يَرُوحُ عَلَى مَجَامِعِهِمْ وَيَغْدُوكَشِبْلِ اللَّيْثِ يَعْتَرِمُ اعْتِرَامَا ٢٢صَغِيرُ السِّنِّ يَخْطُرُ فِي إِبَاءٍفَلَا ضَيْمًا يَخَافُ وَلَا مَلَامَا ٢٣وَمَا زَالَتْ بِهِ الأَيَّامُ تَرْقَىعَلَى دَرَجِ النُّهَى عَامًا فَعَامَا ٢٤وَقَدْ جَمَعَ الحِجَا وَالدِّينَ فِيهِخَلَائِقُ تَجْمَعُ الخَيْرَ اقْتِثَامَا ٢٥فَمَا أَوْفَى عَلَى العِشْرِينَ حَتَّىشَهِدْنَا مِنْ عَظَائِمِهِ عِظَامَا المصادر والحقوقرقم القصيدة 135356