انتقل إلى المحتوى
انضم

فلن ينسى النبي له صنيعا

محمد عبد المطلب
١فلن ينسى النبي له صنيعاًعشية ودع البيت الحراما
٢عشية سامه في اللَه نفساًلغير اللَه تكبر أن تساما
٣فأرخصها فدىً لأخيه لماتسجى في حظيرته وناما
٤وأقبلت الصوارم والمنايالحرب اللَه تنتحم انتحاما
٥فلم يأبه لها أنفاً عليٌّولم تقلق بجفنيه مناما
٦وما زأموا الفتى ولرب بأسلهم يقضي به الليث ازدئاما
٧وأغشى اللضه أعينهم فراحتولم تر ذلك البدر التماما
٨عموا على أحمدٍ ومضى نجياًمع الصديق يدرع الظلاما
٩وغادرت البطاح به ركابٌإلى الزوراء تعتزم اعتزاما
١٠وفي أم القرى خلى أخاهعلى وجدٍ به يشكوا الأواما
١١أقام بها ليقضيها حقوقاًعلى طه بها كانت لزاما
١٢فإن يك عهده فيها وبالاعلى الطاغوت أو داءا عقاما
١٣فكم طابت به للحق نفسبطيبة حين أوطنها مقاما
١٤وكم شهدت له الزوراء يوماًوكم حمد الحنيف له مقاما
١٥فسائل في المواطن عن فتاهاإذا حبكت عواصفها القتاما
١٦وخيل اللَه في الجلبات شعثٌتدك السهل أو تطس الرضاما
١٧سل الرايات كم راءت علياًيصرف تحتها الجيش اللهاما
١٨كأني بابن عتبة يوم بدريعاني تحت مجثمه جثاما
١٩ولو علم الوليد بمن سيلقيلألقى قبل مصرعه السلاما
٢٠رويد بني ربيعة قد ظلمتمبني الأعمام والرحم الحراما
٢١وصلناكم بها وقطعتموهافكان الحزم أن تردوا الحماما
٢٢فهل ينسون للفرقان يوماًسقاهم من صوارمنا سماما
٢٣لقد ظنوا النظنون بنا فخابواوكان عليهم يوماً عقاما
٢٤وهل وجدوا كفِتيَتِهِم عليّاًإذا لبسوا القوانس والعماما
٢٥وما صهر النبي إذا تنادواكمن يدعو ربيعة أو هشاما
٢٦ومن تهدى البتول له عروساًبنى في النجم بيتاً لا يسامى
٢٧بأمر اللَه زفوها إليهعشية راح يخطبها وساما
٢٨كأني بالملائك إذ تدلتبصحن البيت تزدحم ازدحاما
٢٩فلو كشف الحجاب رأيت فيهجنود اللَه تنتظم انتظاما
٣٠أطافوا بالحظيرة في جلالصفوفاً حول فاطمةٍ قياما
٣١تفيض على منصتها وقاراًوتكسو حسن طلعتها وساما
٣٢فلا يحزن خديجة أن تولتولم تبلغ بجلوتها مراما
٣٣تولاها الذي ولى أباهارسالته وزوجها الإماما
٣٤قران زاده الإسلام يمناًوشملٌ زاده الحب التئاما
٣٥فما تبعا الفتوة وهي عذربما اعتادا من التقوى لزاما
٣٦ولم يشغلهما حل ولكنبركن البيت للصلوات قاما
٣٧فإن تك خير من عقدت إزاراًوأكرم من تلثمت اللثاما
٣٨فما شغلته عن خوض المناياإذا التطمت زواخرها التطاما
٣٩فسائل عنه في أحد العواليوقد حاك العجاج بها وآما
٤٠وجاءت في زمازمها قريشيهزون المثقف والهذاما
٤١فقطر كبشها وهوى صريعاًعلى الدقعاء يلتهم الرغاما
٤٢هوى من تحت رايتهم فخرتبأم الأرض ترتطم ارتطاما
٤٣فويح المسلمين هناك ولّوافراراً لا أسميه انهزاما
٤٤كآدم إذا عصى والأمر حتمجرى أزلاً فأخطأ واستلاما
٤٥كلا الفعلين صاحبه كريموإن قضت الخطيئة أن يلاما
٤٦فأرجف بالنبي هناك قومتعادوا حول موقفه حياما
٤٧تداعوا حوله ولهم عواءكما نبهت من سنة فداما
٤٨فلما غاب عن عيني علىوعاد بياض نورهما سحاما
٤٩أتى الشهداء مفتقداً أخاهلعل الموت عاجله اختراما
٥٠أخي بأبي يخبم يفر حاشىأخي في الخطب جبناً أو خياما
٥١أم اجترأت عليه يد العواديفغالته اجتراء واجتراما
٥٢كأني بالرجام تقول وحياًرسول اللَه لم يرد الرجاما
٥٣لعل اللَه أصعده إليهليبعثه بحضرته مقاما
٥٤إذا رفع الإله نبي قومٍفأنذرهم بلاءً واصطلاما
٥٥فبئس العيش بعدك يابن أميسئمت العيش والدنيا سآما
٥٦وحطم غمده وهوى إليهمهوى الباز يعتبط الحماما
٥٧فطاروا عن مواقفهم شعاعاًوطاحوا في مصارعهم حطاما
٥٨وألفى ثم أحمد في رحاهابجند الكفر يصطدم اصطداما
٥٩فذاك ولو ترى إذ جاب قومعلى الإسلام خندقه اقتحاما
٦٠وأقبل في لباس البأس عمرويزيد على مخيلته عراما

اقرأ أيضًا لـمحمد عبد المطلب

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 135357