انتقل إلى المحتوى
انضم

مصر لنا يا مصر للمجد اسلمي

محمد عبد المطلب
١أَذِنَتْ لَطَيْفِ خَيالِها بِلِماااامأَتَرى الخَيالَ يَزورُ غَيرَ نِيامِ
٢يا طَيفُ ما أَنا بِالَّذي نَصَبَ الكرَىرَشَرْكاً لِكَاذِبَةٍ مِنَ الحُلامِ
٣أَنا مِنْ إِذا لَعِبَ الغَرامُ بِأَهلِهِلَم يُلهِني عَمّا أُجِنُّ غَرامي
٤قَلْبٌ يَذوبُ مَعَ الجَمالِ وَهِمَّةٌتَأبى عَلَيَّ مَساقِطَ الأَحلامِ
٥وَإِباءُ أَروَعَ لا يُراعُ إِذا الرّدىىحَلُكَتْ حَواشي لَيلِهِ بِقَتامِ
٦وَحِفاظُ نَجْدٍ لا تَلينُ قَناتُهُيَومَ الحِفاظِ وَلا يُرامُ لِرامي
٧شِيَمٌ عَلَى الإِسلامِ لُحمَةُ نَسجِهاااوَسُدَتُها إِرثٌ عَنِ الإِسلامِ
٨فَاقْنِ هَواكَ هَوى الحِسانِ خَدِيعَةًتَقْفُو الفَتى بِمَزالِقِ الأَقدامِ
٩أَنتِ الَّتي عَلَّمْتِني سَرَفَ الهَوىىإِذا أَسْلَمْتُكِ يَدَ الشَّبابِ زِمامِي
١٠عَنِّي إِلَيكِ أَرَقْتُ أَكْوابَ الصِّبااابِيَدِ الحُلومِ وَعِفْتُ رَوقَ مَدَامي
١١عِفْتُ الزّمانَ عَرَفْتُ لَمْعَ سَرابِهِفَقَنِعْتُ مِنهُ بِغُلَّتي وَأَوامي
١٢وَسَلَكْتُ في أَهْليهِ كُلَّ مَحَجَّةٍفي السّالِكينَ وَرُمْتُ كُلَّ مُرامِ
١٣طَوراً عَلى بَرقٍ يَلوحُ وَتارَةًفي جُنحِ أَسوَدَ كَالغُدافِ ظَلامِ
١٤فَإِذا بَنو الدُّنيا ذِئابٌ فَريسَةٌقَرَمَتْ بِأَعْراقٍ لَها وَعِظامِ
١٥مِن كُلِّ مَنْهُومٍ يُساوِرُ نَفْسَهُكَلْبٌ عَلى أَشْلائِها مُترامِي
١٦تَعِسَ الَّذي رَكِبَ الحَياةَ إِلى الهَوىىفَرَمَتْ بِهِ غَرَضَ الغَواني مَرامي
١٧أَبْنِي أَبي إِنَّ الحَياةَ مُضِلَّةٌشَتّى الفِجاجِ بَعيدةُ الأَعلامِ
١٨وَعُبابُ لُجٍّ تَضِلُّ سَفينُهُفي الموجِ بَينَ بَواذِخٍ وَأَكامِ
١٩لا يَسْلَمُ المِلاّحُ مِن غَمَراتِهاااإِنْ لَمْ يَفُزْ مِن حَزْمِهِ بِعِصامِ
٢٠فَرُدّوا الحَياةَ عَلى سَواءِ سَبيلِهاااوَخُذوا مِنَ الحُسْنى بِخَيرِ زِمامِ
٢١وَتَرَسَّموا آثارَها في حِكمَةٍكُتِبَتْ لَكُمْ صُحُفاً عَلى الآطامِ
٢٢وَتَنَسَّموا أَرْجَ النَّعيمِ فَهذِهِرِيّاهُ بَينَ النّيلِ وَالأَهْرامِ
٢٣وَتَقَسَّموا شَرَفَ الوُجودِ فَإِنَّهُقِدْماً لَكُمْ مِن مُصْعَدٍ وَتَهامِ
٢٤مِصرٌ لَنا إِنْ جارَ أَوْ عَدَلَ الوَرىىمِن عَهْدِ سامٍ في القَديمِ وَحامِ
٢٥مِصرٌ لَنا رِضْى الزَّمانِ أَوِ امْتِرىىحَتّى تَزولَ رَواسِخُ الأَعلامِ
٢٦مِصرٌ لَنا يا مِصرُ لِلمَجدِ اسْلَميفي ظِلِّ أَمْنٍ سابِغٍ وَسَلامِ
٢٧وَإِذا تَبَوَّأَتِ المَمالِكُ عِزَّهااافَتَبَوَّئِي في العِزِّ كُلَّ مَقامِ
٢٨أَديارُنا إِنَّ القُلوبَ خَوافِقٌشَفَقاً عَلَيكِ مِنَ الخُطوبِ دَوامِي
٢٩أَديارُنا أَبْصارُ أَهْلِكِ خُشَّعٌتَخْشى عَلَيكِ عَمايةَ الأَيّامِ
٣٠كُلٌّ إِذا جَنَّ الظَّلامُ رَأَيْتَهُجَمَّ الأَسى وَقْفاً عَلى الآثامِ
٣١وَبَنُوكِ بَينَ مُسَهَّدٍ يَشْكُو الجَوىىحَدِبٍ وَمَقْروحِ الجَوانِحِ دامِي
٣٢يَرْمي وَراءَ الغَيْبِ في نَظَراتِهِعَيْنَ الأَريبِ وَفِطْنَةَ العَلّامِ
٣٣تَرِبَتْ يَدُ الأَيّامِ طالَ مِحالُهاااكَيداً لِقومٍ في الأَنامِ كِرامِ
٣٤وَالنّيلُ أَكْرَمُ مَن قَضَيْنَ حُقوقَهُوَرَعَيْنَ في أَهْليهِ كُلَّ ذِمامِ
٣٥عَمْياءُ عَمَّ الوادِيَينِ بَلاؤُهااامِن كُردُفانَ إِلى تَخومِ الشّامِ
٣٦عَقَدَتْ عَلَينا مِن حَبيكِ دُخانَهاااسُحُباً تُحَلِّكُ أَنْفُها بِقَتامِ
٣٧وَدَجا عَلى الخَرْطومِ مِن ظُلُماتِهاااسُدَفٌ تُناوِحُ تَحْتَ سُودِ غَمامِ
٣٨فَالهَوْلُ يَعْصِفُ وَالحَوادِثُ تَلْتَظيلَهَباً ذَكَتْ نِيرانُهُ بِضِرامِ
٣٩وَالخَيلُ تَحْجِلُ في الحَديدِ عَوابِساًحَوْلَ العَميدِ وَلاتَ حينَ صِدامِ
٤٠يُرْغي وَيُزْبِدُ في الكَتِيبَةِ مُنْذِراًبِالوَيلِ أَهْلَ سَكِينَةٍ وَسَلامِ
٤١وَهُناكَ مِن خَلْفِ البِحارِ مُقاوِلٌبِالغَدْرِ تَرْمينا وَبِالإِجْرامِ
٤٢وَمَطامِعٌ تَصُمُّ البِلادَ بِغَيرِ ماااكَسَبَتْ أَلاّ تَبَّتْ يَدُ الأَيّامِ
٤٣تَرِبَتْ يَدُ الأَيّامِ طالَ غِرارُهاااعَنْ حَقِّ مِصرَ وَلاتَ حينَ مَنامِ
٤٤عَمِيَتْ عَنِ الوَضْحِ المُبِينِ فَأَلْحَدَتْفي الحَقِّ وَهوَ عَلى المَناظِرِ سامي

اقرأ أيضًا لـمحمد عبد المطلب

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 135358