١نَسِيَ الغَرَامُ حَدِيثَهُ وَقَدِيمَهُوَشَكَا، فَمَا وَسِعَ الظَّلَامُ هُمُومَهُ ٢وَلَوِ اسْتَطَاعَ اللَّيْلُ حَمْلَ شَكَاتِهِهِيهَاتَ، مَا حُرِمَ المَغِيبُ نُجُومَهُ ٣خَافَ الزَّمَانُ عَلَى كَرَامَتِهِ، وَقَدْكُلِّفَ الزَّمَانُ بِأَنْ يُضِيمَ كَرِيمَهُ ٤يَا لِينَ مَا تَرَكَ الأَسَى لِي مِرَّةًأَهْوَى بِهَا ظَبْيَ الكِنَاسِ وَرِيمَهُ ٥وَلَرُبَّمَا أَمْضَيْتُ فِي كَنَفِ الهَوَىعَيْشًا يَلَذُّ أَخُو الشَّبَابِ نَعِيمَهُ ٦فِي فِتْيَةٍ نَشَرَ اليَسَارُ عَلَيْهِمُبَرْدًا، تَحُوكُ يَدُ النَّعِيمِ أَدِيمَهُ ٧مِنْ كُلِّ مُعْتَسِفِ السَّبِيلِ إِلَى المُنَىيَرِدُ المُنَى، غَدَقُ النَّوَالِ عَمِيمَهُ ٨تَأْتِي عَلَى البَأْسَاءِ غُرٌّ شَمَائِلٌيَلْقَى بِهَا فِي الحَادِثَاتِ نَدِيمَهُ ٩مَا كَانَ رَيْبُ الدَّهْرِ فِي أَزْمَاتِهِيَوْمًا لِيُقْعِدَ قَلْبَهُ وَيُقِيمَهُ ١٠حَتَّى إِذَا انْقَلَبَ الزَّمَانُ بِأَهْلِهِوَدَجَا، فَلَبَّدَ بِالخُطُوبِ غُيُومَهُ ١١وَتَأَجَّجَتْ لِلْبَغْيِ بَيْنَ بَنِي الوَرَىحَرْبٌ تُوَرِّثُ بِالذُّحُولِ جَحِيمَهُ ١٢عَبَثَتْ سَفَاهًا بِالكِرَامِ صُرُوفُهُوَغَدَتْ تَسُودُ، وَغَدْرُهَا وَلَئِيمَهُ ١٣يَا سَاهِرَ اللَّيْلِ الطَّوِيلِ مُوَجَّعًابِالهَمِّ، مُحْزَنَ الفُؤَادِ كَلِيمَهُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 135367