١هي الهيجاء كم طحنت قروناوكم سحنت حوادثها قرونا ٢سلونا عن مشاهدها سلوناإذا كنتم بها لا تعلمونا ٣فنحن لها إذا لقحت فحولوإن نتجت فنحن لها بنونا ٤وإن شئنا لففناها شمالاوإن شئنا رددناها يمينا ٥بكل فتىً إذا ذكر المنايايحن إلى مواردها حنينا ٦تعلم حفظ بيضته وليداًوأشرب حب ملته جنينا ٧يرى أن لا حياة إذا أهينتفيا أبى أن يهان بأن تهونا ٨فمنا كل أبيض رفعتهإلى مضر عروق المنجبينا ٩ومنا كل أروع يعربيٍّتسامى نجره ي اليعربينا ١٠ومنا ساكن الجغبوب نلوىبه زند الخطوب إذا بلينا ١١سنوسيٌّ إذا حدثت عنهعلمت البأس والدين المتينا ١٢تصوب في بني الحسن المثنيوأصعد بعده في الأكرمينا ١٣ومنا كل تركي أبيٍّتأثل مجده في الأولينا ١٤تعرفت الحوادث منه قلباًعلى الأزمات يأبى أن يلينا ١٥ليوثٌ من بني الإسلام شوسبهم نسطو ونمنع ما ولينا ١٦إذا غضبوا تفزعت اللياليوولى النجم يرجف مستكينا ١٧فلا نرى لجبار حقوقاولا نقضي لذي وترٍ ديونا ١٨وخيلٌ كلما جالت أمالتبجند البغي معقله الحصينا ١٩يخلن دبيب أنفسنا مغيرافيكسرن الشكيم وينبرينا ٢٠صبرناها على الغارات حيناًورضناها على النجدت حينا ٢١وسمرٌ كلما خطرت أطارتمخافتها قلوب الدراعينا ٢٢نواهل كلما اشتجرت عليناوقمنا تحتها مستلئمينا ٢٣رأيت الغيل مشتبك النواحيعلى الآساد تسكنه عرينا ٢٤وبيض على خلقن مذرباتلوامع ما شحذن ولا جلينا ٢٥بواتك ما نصوبهن إلاتقط الهام أو تفري الوتينا ٢٦إذا نحن انتضيناها أضاءتمن النقع الحنادس والدجونا ٢٧يشطن إذا غمدناهن غيظاًفيأكلن الحمائل والجفونا ٢٨وزرقٌ موزريات كرامٌصوائب لا يشطن ولا ينينا ٢٩طويلات المتون بلا اعوجاجعن العوج القسي بها غنينا ٣٠إذا انبعث الزناد بها أصابتولم تسمع لمرماها رنينا ٣١كأن رصاصها حدق المنايانصيب به ضمائر من لقينا ٣٢على أفواهها زرقٌ حدادٌبها نفري الخواصر والمتونا ٣٣فتلك ووإن نشأ فمدمراتندك بها الصياصي والحصونا ٣٤أجادتها يداً مكسيم صفاوأبدعا مضاربها فنونا ٣٥تراها في المعاقل والروابيجواثم للرداى سفعاً وجونا ٣٦فهل من مبلغ فكتور هنامآلك يستبين بها اليقينا ٣٧أتجعل كل صافية زلالاوتحسب كل غادية هتونا ٣٨جريت مع المطامع لا تباليظلمت الحق أو خنت الأمينا ٣٩وأرسلت الجنود مكتباتبجرون البوارج والسفينا ٤٠إذا أمنوا اللقاء فهم جنوديغصون الأباطح والحزونا ٤١وهم إن جد هازلها نعاميطير الذعر أنفسها جنونا ٤٢بلى إن المطامع لو دريتمقصاراها بوار الطامعينا ٤٣وما نحن الذين ظننتموهمشراباً سائغاً للظامئينا ٤٤ولكنا الذين وجدتموهمإذا غضبوا سمام المعتدينا ٤٥وما نحن الذين كم زعمتمسفاهاً بينهم تتنزهونا ٤٦مكانكم قرب نسيم قومٍيهيج بغيرهم داءً دفينا ٤٧لقد كذبتكم الرواد عناوكان الحزم ألا يهلونا ٤٨وكم من ناظر كذبته عينفخال الآل سلسالاً معينا ٤٩ومنتجع لأسرته ربيعاًبمأسدةٍ فأوردها المنونا ٥٠سفاهٌ يا ثعالة أن تظنيبليث الغاب إن صمت الظنونا ٥١فإن أنكرتم طعم المناياوعفتم موقف المستبسلينا ٥٢فخير الخيبتين لكم صغاربه تنجو نفوس الهاربينا ٥٣وإلا فالبوار بواء قومعلى هول الوغى لا يصبرونا ٥٤فخبر يا كتيعاً أهل رومابما لاقيت إذ فاجأتمونا ٥٥ألم بنا وراء بني أبيهيدبر غارة المتلصصينا ٥٦فلما جد جد السيف فيهموجدناه إمام المدبرينا ٥٧بني روما ألما تعرفونافما لكم لنا لا تثبتونا ٥٨خرجتم من منازلكم بغاةًعلى أوطاننا تتغلبونا ٥٩غداة ملأتم الدنيا صياحاًبه بين الأزقة تهتفونا ٦٠وأقلقتم ملوك الأرض لمابرزتم تبرقون وترعدونا المصادر والحقوقرقم القصيدة 135374