انتقل إلى المحتوى
انضم

داعٍ من العليا دعا

محمد عبد المطلب
١داعٍ منَ العُليا دَعَايَدْعُو بَنِيهَا مُسْمِعَا
٢يَدْعُو الشَّبَابَ الأَرْوَعَايَدْعُو شَبَابَ الْمُسْلِمِينَ
٣دَاعٍ أَهَابَ مِنَ العُلَاحَيْرَانَ يَهْتِفُ مُعْوِلَا
٤ذَكَرَ الزَّمَانَ الأَوَّلَافَبَكاهُ بِالدَّمْعِ الْهَتُونِ
٥صَوْتٌ مِنَ الْمَجْدِ التَّلِيدْعَالٍ يُدَوِّي فِي الْوُجُودِ
٦أَيْنَ الْقَسَاوِرَةُ الأُسُودْهَانَ الْحِمَى وَخَلَا الْعَرِينِ
٧أَيْنَ الْمَعَاقِلُ وَالثُّغُورْوَالْجَيْشُ فِي لَجَبٍ يَسِيرْ
٨أَيْنَ الأَئِمَّةُ وَالصُّدُورْبَلْ أَيْنَ نُورُ الْعَالَمِينَ
٩لَبَّيْكَ دَاعِيَةَ الْفَخَارْلَبَّيْكَ مِنْ نَشْءٍِ صِغَارْ
١٠إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارْلِيُعِيدَ مَجْدَ الأَوَّلِينَ
١١لَبَّيْكَ دَاعِيَ مَجْدِهِمْيَدْعُو الْوَفَاءَ بِعَهْدِهِمْ
١٢أَشْبَالُهُمْ مِنْ بَعْدِهِمْلِمَجْدِ خَيْرِ الْوَارِثِينَ
١٣عَهْدٌ كَتَبْنَاهُ عَلَىصُحُفِ الْقُلُوبِ مُسْجَلَا
١٤عَهْدُ الْكِرَامِ وَإِنْ خَلَالَا يُسْتَبَاحُ وَلَا يَهُونْ
١٥عَهْدُ الأَمِينِ وَرَبِّهِعَهْدُ النَّبِيِّ وَصَحْبِهِ
١٦جُنْدُ الإِلَهِ وَحِزْبُهُحِزْبُ الإِلَهِ الْمُفْلِحُونْ
١٧فَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمْالدِّينُ وَالذِّكْرُ الْحَكِيمْ
١٨وَالْمَجْدُ وَالْخُلُقُ الْعَظِيمْوَالْحَقُّ وَالنُّورُ الْمُبِينْ
١٩وَهْوَ الْهُدَى لِلْمُهْتَدِيوَهْوَ الْجُدَى لِلْمُجْتَدِي
٢٠وَهْوَ الرَّدَى لِلْمُعْتَدِيبِالْحَقِّ يُرْدِي الْمُلْحِدِينَ
٢١وَصَفُوهُ جَهْلًا بِالْجُمُودْوَلَكَمْ نَعَوْهُ عَلَى الْجُدُودْ
٢٢فَهْوَ الْقَدِيمُ هُوَ الْجَدِيدْهُوَ عِصْمَةُ الْمُسْتَعْصِمِينَ
٢٣الْكَوْنُ فِي عُمْرَانِهِمِنْ نُورِهِ وَبَيَانِهِ
٢٤وَالْمُلْكُ فِي سُلْطَانِهِمِنْ حُكْمِهِ الْحَقِّ الْمَتِينْ
٢٥الْمَجْدُ سِرُّ سَنَائِهِوَالْعِلْمُ لَمْعُ ضِيَائِهِ
٢٦وَالْعَدْلُ أَصْلُ بِنَائِهِفَسَلِ الْمَمَالِكَ وَالْقُرُونْ
٢٧مَدَنِيَّةُ الدُّنْيَا لَهُمَعْنًى عَرَفْنَا نُبْلَهُ
٢٨مَا إِنْ رَأَيْنَا مِثْلَهُفِي الْأَرْضِ مِنْ شَرْعٍ وَدِينْ
٢٩لِمَ لَا تَسُودُ بِلَادُهُوَعَلَى الْعُقُولِ عِمَادُهُ
٣٠وَطَرِيفُهُ وَتِلَادُهُوَحْيٌ عَلَى الرُّوحِ الْأَمِينْ
٣١حَاشَا تَلِينَ قَنَاتُهُهَوْنًا وَنَحْنُ كَمَاتُهُ
٣٢أَنْجَادُهُ وَحُمَاتُهُمِمَّا يُهِينُ وَمَا يُشِينْ
٣٣لَسْنَا بَنِي خَيْرِ الْأُمَمْوَشَبِيبَةَ الدِّينِ الْقَيِمْ
٣٤إِنْ لَمْ نُؤَيِّدْهُ وَلَمْنَنْهَضْ بِهِ فِي النَّاهِضِينَ
٣٥حَتَّى نَرَاهُ بِمَنْزِلٍفَخْمِ الْجَلَالِ مُؤَثَّلٍ
٣٦فَوْقَ السِّمَاكِ الْأَعْزَلِيَا الْعِزَّ مُنْقَطِعَ الْقَرِينْ
٣٧فَإِلَى الْعُلَا فِي نَصْرِهِهِـيَّا وَرَفْعَةِ قَدْرِهِ
٣٨إِنَّ الْعُلَا مِنْ أَجْرِهِوَلَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ

اقرأ أيضًا لـمحمد عبد المطلب

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 135379