انتقل إلى المحتوى
انضم

بكت الحمام فهل لهن شجوني

محمد عبد المطلب
١بَكَتِ الْحَمَامُ فَهَلْ لَهُنَّ شُجُونِيوَبَكَى الْغَمَامُ فَهَلْ أُمِدُّ شُؤُونِي
٢أَعْدَى السَّحَابُ غَرِيرَ دَمْعِي مِثْلَمَاأَعْدَى الْحَمَائِمَ لَوْعَتِي وَحَنِينِي
٣أَوْ تَسْمَعِ الْوَرْقَاءُ هَاجِسَةَ الْأَسَىفِي طَيِّ قَلْبٍ بِالشَّكَاةِ ضَنِينِ
٤لَا يَابَنَاتِ الْأَيْكِ مَا أَنَا بِالَّذِيتَحْكِينَ عَنْهُ أَنَّةَ الْمَحْزُونِ
٥لِي شِيمَةٌ تَأْبَى عَلَيَّ شَكَايَتِيغَيْرَ الزَّمَانِ وَلَوْ قَطَعْنَ وَتِينِي
٦تَرِبَتْ يَدِي إِنْ كُنْتُ أَرْضَى خِلَّةًلَمْ يَرْضَهَا حَسَبِي عَلَيَّ وَدِينِي
٧أَوَ لَمْ يَكُنْ صَبْرُ الْكِرَامِ تَقِيَّةًأَلْقَى بِهَا رَيْبَ الْأَسَى فَتَقِينِي
٨أَبْنِي أَبِي صَبْرًا عَلَى مَا نَابَ مِنْقَدَرٍ جَرَى فِي غَيْبِهِ الْمَكْنُونِ
٩فَالْأَمْرُ يَجْرِي فِي الْخَلِيقَةِ نَافِذًامَا بَيْنَ كَافٍ لِلْقَضَاءِ وَنُونِ
١٠مَا لِلْقَرِيضِ إِذَا زَجَرْتُ جَوَادَهُيَأْبَى عَلَيَّ وَكَانَ لَا يَعْصِينِي
١١وَمِنَ الْحَوَادِثِ مَا يَسُدُّ عَلَى الْفَتَىطُرُقَ الْقَوَافِي فَهْوَ غَيْرُ مُبِينِ
١٢رَضِيَ الإِلَهُ بِمَا لَقِيتُ وَإِنَّمَاأَنَا عَبْدُهُ فَقَضَاؤُهُ يُرْضِينِي

اقرأ أيضًا لـمحمد عبد المطلب

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 135381