١ظَنُّوهُ مِنْ هَجْرِ الْمُقَامِ تَصَابِيفَسَقَوْهُ مِنْ هَجْرِ الْمَلَامَةِ صَابَا ٢قَالُوا أَقَامَ بِهِ الْهَوَى مِنْ مَعْزِلٍيَسْتَأْنِسُ الْآلَامَ وَالْأَوْصَابَا ٣كَذَبَتْ مَزَاعِمُهُمْ وَسَاءَ صَنِيعُهُمْوَتَنَكَّبُوا طُرُقَ الصَّوَابِ حِسَابَا ٤هَلْ فِي الْهَوَى ذَنْبٌ إِذَا سَلِمَ الْهَوَىمَا يُعَدُّ عَلَى الْأَمَاجِدِ عَابَا ٥أَنَا إِنْ هَوِيتُ فَمَا أُرِيدُ سِوَى الْعُلَاغَرَضًا وَلَا غَيْرَ الْفَخَارِ طِلَابَا ٦وَأَرَى الْفَخَارَ بِأَنْ أُزِفَّ مَدَائِحِيكَيْمَا تَهَنِّي بِالسَّلَامَةِ سَابَا ٧شَرُفَتْ بِعَوْدَتِهِ الدِّيَارُ وَأَهْلُهَامِنْ بَعْدِ مَا اشْتَاقَتْ لَهُ أَحْقَابَا ٨مَوْلَايَ مُقَدَّمُكَ السَّعِيدُ وَنَحْنُ فِيأَقْصَى الصَّعِيدِ نُزَوِّدُ التَّرْحَابَا ٩نُهْدِيكَ مِنْ تِلْكَ الْبِلَادِ تَهَانِئًاتُحْيِي الْقُلُوبَ وَتُنعِشُ الْأَلْبَابَا ١٠عَوَّدْتَنِي فِيكَ الْجَمِيلَ فَإِنْ أَطَلْفِيكَ الْمَدِيحُ فَمَا بَلَغْتُ نِصَابَا ١١وَإِذَا رَجَوْتُ وَفَاءَ وَعْدِي لَمْ أَكُنْإِلَّا بِتَهْنِئَةِ الْقَبُولِ حِجَابَا ١٢فَالْعَوْدُ أَحْمَدُ وَالسَّلَامَةُ غَايَةٌتَرْمِي إِلَيْهَا مَا شَدَدْتَ رِكَابَا المصادر والحقوقرقم القصيدة 135385