انتقل إلى المحتوى
انضم

هن الجمال وهن أهل السودد

محمد عبد المطلب
١هُنَّ الْجَمَالُ وَهُنَّ أَهْلُ السُّؤْدُدِبِعَقِيلَةٍ وُلِدَتْ بِبُرْجِ الْأَسْعَدِ
٢جَاءَتْ تَهَادِي فِي مَكَارِمِ قَوْمِهَاوَالْعِزُّ تَحْتَ نِطَاقِهَا وَالْمُحْتَدِ
٣تُومِي إِلَى الْعِياءِ فِي لَفَتَاتِهَاوَتُشِيرُ لِلْمَجْدِ الْمُؤَثَّلِ بِالْيَدِ
٤نَشَرَتْ عَلَى الدُّنْيَا بِضَوْءِ جَبِينِهَاسَطْرًا بِهِ يَا هَذِهِ الدُّنْيَا اسْعَدِي
٥هَذِي عَلِيَّةُ وَالْمَعَالِي جُنْدُهَالَمَعَتْ بَوَارِقُ سَعْدِهَا بِالْمَوْلِدِ
٦زَانَتْ بِمَقْدَمِهَا الْوُجُودُ وَبَشَّرَتْبِأَخٍ سَيَتْلُوهَا كَرِيمِ الْمُحْتَدِ
٧أَهْلًا بِثَالِثَةِ الْعَقَائِلِ وَالَّتِيفَاقَتْ عَلَى الدُّنْيَا بِحُسْنٍ مُفْرَدِ
٨لَاحَتْ تُتَمِّمُ لِلثُّرَيَّا ضَوْءَهَا الزَّاهِيبِطَلْعَةِ وَجْهِهَا الْمُتَوَقِّدِ
٩وَتَمُدُّ آسِيَةَ الْمَحَاسِنِ بِالْبَهَامَدَّ الْغَزَالَةِ ضَوْءَهَا لِلْفَرْقَدِ
١٠عَلِمَتْ بُيُوتُ الْمَكْرُمَاتِ لِمِثْلِهَاتُبْدِي احْتِيَاجَ السَّائِلِ الْمُتَزَوِّدِ
١١فَأَتَتْ لِتُكْثِرَ جَمْعَهُنَّ فَتَرْتَقِينَسْلَ الْعُلَا فِي كَثْرَةٍ وَتَعَدُّدِ
١٢فِي ظِلِّ ذِي الشَّرَفِ الْمُؤَثَّلِ كَامِلٍوَرِثَ الْمَكَارِمَ كَابِرًا عَنْ سَيِّدِ
١٣سَامِي الْفَخَارِ إِذَا تَبَاهَى مَعْشَرٌبِقَيَاصِرَ كُرِّمَتْ وَمَجْدٍ أَتْلَدِ
١٤حَسْبِي إِذَا هَنَّأْتُهُ بِمَدَائِحٍغُرٍّ يَرُوحُ بِهَا النَّسِيمُ وَيَفْتَدِي
١٥فَأَهْنَأْ عَلَى بِهَا وَقُلْ لِبَشِيرِهَاهُنَّ الْجَمَالُ وَهُنَّ أَهْلُ السُّؤْدُدِ

اقرأ أيضًا لـمحمد عبد المطلب

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 135388