١لِلْبَدْرِ آيُ تَآلُفٍ وَوَفَلَقِبِالشَّمْسِ عِنْدَ تَقَابُلٍ وَتَلَاقِ ٢فَالنَّجْمُ يَمْرَحُ فِي الْعُلَا مُتَأَلِّقًامَرَحَ الْوَرَى بِزِفَافِ عَبْدِ الْبَاقِي ٣الْبَارِعِ الْأَدَبِ الَّذِي مِنْ قَبْلِهِأَحْيَا أَبُوهُ مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ ٤زَانَ الشَّبِيبَةَ بِالْعَفَافِ عَنِ الْخَنَاوَحَمَى الصَّبَا عَنْ مَنْزِعِ النَّزَّاقِ ٥وَإِذَا هُمُ اسْتَبَقُوا النَّدَى وَجَبَتْ لَهُقَبْلَ الطِّرَادِ وَسِيقَةِ الْمُعْتَاقِ ٦يَلْقَى عَظِيمَ الْقَوْمِ لَا مُسْتَكْبِرًاصَلِفًا وَلَا بِالضَّارِعِ الْمُلَاقِي ٧وَبِفِطْنَةٍ تَجْلُو الصَّوَابَ وَلَوْ غَدَابِاللِّبَاسِ فِي نَفَقٍ مِنَ الْأَنْفَاقِ ٨وَالْعُودُ إِنْ طَابَتْ مَغَارِسُهُ سَرَتْأَرْوَاحُهُ أَرَجًا مِنَ الْأَوْرَاقِ ٩مِنْ مَعْشَرٍ جَعَلُوا عِمَادَ فَخَارِهِمْبَيْنَ الْخَلِيقَةِ طَاعَةَ الْخَلَّاقِ ١٠وَتَعَاهَدُوا لَا يَنْقُضُونَ عُهُودَهَافَوَفَتْ لَهُمْ بِالْعَهْدِ وَالْمِيثَاقِ ١١سَبَقَتْ مَوَالِيهَا طَلَائِعُ سَعْدِهَاسَبْقَ الضِّيَاءِ الشَّمْسِ فِي الْإِشْرَاقِ ١٢وَيَحُوطُهَا الْحَسَبُ الصَّمِيمُ بِمِثْلِ مَاحَاطَ الْوَلِيدَ إِذَا رَقَاهُ الرَّاقِي ١٣فِي الْمُحْرَزِيَّاتِ اللَّوَاتِي دُونَهَاأَعْيَا السُّرَاةَ تَطَاوُلَ الْأَعْنَاقِ ١٤بُشْرَى لَهَا بِفَتًى أَحَلَّتْهُ الْعُلَامِنْهَا مَحَلَّ النُّورِ فِي الْأَحْدَاقِ ١٥مُتَآلِفِينَ عَلَى الْحَيَاةِ يُزَيِّنُهَاخَيْرُ الْبَنِينَ وَوَفْرَةُ الْأَرْزَاقِ ١٦فَإِذَا هُمَا اقْتَرَنَا بِأَسْعَدِ لَيْلَةٍنَشَرَا سُعُودَهُمَا عَلَى الْآفَاقِ ١٧السَّيِّدُ ابْنُ السَّيِّدِ السَّمْحُ الْكَرِيــمُ الطَّاهِرُ الْأَعْرَاقِ ١٨أَدَبٌ عَلَيْهِ مِنَ السَّمَاحَةِ مُطْرَفٌلَا يَعْتَرِيهِ الدَّهْرُ بِالْإِخْلَاقِ ١٩وَشَأَى الْكُهُولَ إِلَى الْفَلَا فَإِنْ جَرَىنَحْوَ الْفَخَارِ جَرَى بِغَيْرِ لَحَاقِ ٢٠فَلَهُ إِلَى الْعِيَاءِ وَثْبَةُ ضَيْغَمٍصَبٍّ إِلَى دَرَكِ الْعُلَا تَوَّاقِ ٢١وَيَفُكُّ غَرْبَ الْمُشْكِلَاتِ بِفِكْرِهِ الــمَاضِي مُضَاءِ الصَّارِمِ الْبَرَّاقِ ٢٢شِيَمٌ جَمَعْنَ لَهُ الْمَحَامِدَ كُلَّهَافَأَتَتْهُ سَالِمَةً مِنَ الْأَعْرَاقِ ٢٣وَفَتًى نَمَتْهُ إِلَى الْقُشَيْرِيِّ نِسْبَةٌقَمْنٌ بِهِ الشَّرَفُ الرَّفِيعُ الْبَاقِي ٢٤عَرَفُوا الْمَعَالِي كَيْفَ يُرْفَعُ صَرْحُهَافَتَبَوَّؤُوا مِنْهَا أَعَزَّ رِوَاقِ ٢٥بَعَثَتْ عَقِيلَتُهَا إِلَى ابْنِ مُحَمَّدٍوَالْيُمْنُ يَكْنُفُهَا بِعَقْدِ نِطَاقِ ٢٦وَأَتَتْهُ تَزْهَاهَا شَمَائِلُ مُحْتَدٍفِي الْمَجْدِ أَعْرَقُ أَيَّمَا إِعْرَاقِ ٢٧فَإِذَا انْتَمَتْ فَإِلَى الْعَفَافِ وَإِنْ سَمَتْفَلَهَا ذُرَى الشَّرَفِ الْأَغَرِّ مَرَاقِي ٢٨مَا كُلُّ مَعْرِفَةٍ أَبُوهَا مُحْرِزٌقَصَبَ الْمَعَالِي إِنْ جَرَى لِسِبَاقِ ٢٩فِي خَيْرِ مَا يَبْنِي الْكَرِيمُ بِأَهْلِهِيَبْنِي بِهَا وَالْعَقْدُ عَقْدُ وِفَاقِ ٣٠وَتَظَلُّ سَاجِعَةَ الْمَعَزَّةِ فِي الرُّبَىتَتْلُو مَغَانِيهَا عَلَى الْأَوْرَاقِ ٣١وَالدَّهْرُ يَهْتِفُ بِالْهَنَاءِ مُؤَرِّخًاشَمْسُ الْمُنَى لَمَعَتْ لِعَبْدِ الْبَاقِي المصادر والحقوقرقم القصيدة 135390