انتقل إلى المحتوى
انضم

أقلى عتابي في الأٍى وملامي

محمد عبد المطلب
١أَقْلِي عِتَابِي فِي الْأَسَى وَمَلَامِيتَنَاسَيْتِ لَذَّاتِي وَعِفْتِ مُدَامِي
٢كَفَى مَا جَرَى حَمَّلْتِنِي حَرَقَ الْجَوَىوَلِذَكْرِ ذُلِّي بَعْدَ عِزِّ مَقَامِي
٣أَهْتُ لِمَا يُرْضِيكِ نَفْسًا كَرِيمَةًوَكَمْ فِي الْهَوَى هَانَتْ نُفُوسُ كِرَامِ
٤وَمَا كُنْتُ بِدْعًا إِذَا خَلَتْ عَلَى الدُّجَىسُهَادِي فَبَاتَ النَّجْمُ وَهْوَ أَمَامِي
٥وَحُرِمْتُ أَنْ أَشْكُو إِلَى اللَّيْلِ مِنْكِ مَالَقِيتُ وَشَكْوَى الْحُبِّ غَيْرُ حَرَامِ
٦سَكَبْتِ عَلَى قَلْبِي بِجَفْنِي لَوْعَةًسَلَبْتِ بِهَا جَفْنِي لَذِيذَ مَنَامِي
٧وَمَا لِجُفُونِي وَالْكَرَى قَتَلَ الْكَرَىإِذَا لَمْ يَعُدْنِي طَيْفُهَا بِلِمَامِ
٨وَكَمْ لَيْلَةٍ بِتْنَا نَجِيًّا عَلَى الْهَوَىحَلِيفَي عِنَاقٍ بَيْنَنَا وِلِزَامِ
٩مُعَلِّلَتِي وَالْمَوْتُ دُونَ وَفَائِهَابِمَا عَقَدَتْ مِنْ مَوْثِقٍ وَذِمَامِ
١٠كَتَبْتِ عَلَى قَلْبِي الْأَسَى وَتَرَكْتِهُيُعَالِجُ دَاءَي فُرْقَةٍ وَهُيَامِ
١١ذَرِي كَبِدِي يَفْرِي الْجَوَى فِي صَمِيمِهَاكَذَلِكَ يَلْقَى مَنْ يَرُومُ مَرَامِي
١٢وَلَوْلَا عُهُودٌ خَطَّهَا الْوُجُودُ بَيْنَنَاعَلَى كَبِدَيْنَا وَالدُّمُوعُ هَوَامِي
١٣أَحَلْتُ عَلَى حُكْمِ الصِّبَا فَنَبَذْتُهُوَأَلْزَمْتُ حِلْمِي أَيْنَ يَكُونُ لِزَامِي
١٤وَلَكِنْ أَبَى قَلْبِي عَلَيَّ سِوَى الْهَوَىفَأَلْقَى إِلَى أَيْدِي الْغَرَامِ زِمَامِي
١٥وَكُنْتُ أَرَى أَنَّ الْمَشِيبَ بَقِيَّةٌمِنَ الْحُبِّ تَشْفِي غِلَّتِي وَأَوَامِي
١٦فَيَا حَسْرَتِي إِنْ لَمْ أَفُزْ مِنْكِ بِالْمُنَىوَيَا حَسْرَتِي قَدْ لَجَّ فِيكِ غَرَامِي
١٧فَأَشْكُو لَهَا بَثِّي وَتَشْكُو لِي الْجَوَىوَتَبْكِي فَأَجْفَانِي ذَوَاتُ سِجَامِ

اقرأ أيضًا لـمحمد عبد المطلب

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 135391