١أَحبابَنا إِنَّ روحَ الوجدِ أَلجَأَنيلِلعَتبِ والحقُّ أَنَّ الصَّبرَ أَليَقُ بِي ٢أَهَكَذا تَنقضِي الأَيّامُ عاطِلَةًمِن حَليِ وَصلِكُمُ يا مُنتَهَى الأَرَبِ ٣إِنِّي وَفَارس ما بَينِي وبَينكُموَفِي مَغانِي بِلادِ الهِندِ مُضطَرَبِي ٤أَوَدُّ لَو كانَتِ الأَرواحُ تحمِلُنيإِلَى أَوالَ وأنتُم دُونَها أَرَبِي ٥لا بَل إِذا جَزِعَت نَفسِي لِغُربَتِهاواستَوحَشَت لِتَقَصِّي شيعةِ الأَدَبِ ٦رفَّهتُ عَنها بِذِكراكُم وَأَنَّكُمُفي العَصرِ والقُطرِ فارتاحَت مِنَ الطَّرَبِ ٧واليَوم نَحنُ حُلولٌ بَينَ أَظهُرِكُموَالحالُ مِن بعدِ لا كالحالِ مِن كثَبِ ٨لا الليلُ وَهوَ رُواقُ الوَصلِ يَجمَعُناولا النَّهارُ بِهِ وَصلٌ بِمُقتَربي ٩إِذا انقَضَى يَومُنا قُلنا اللقاءُ غَداًوالدَّهرُ يَمضِي وَذا مِن أَعجَبِ العَجَبِ ١٠كأَنَّما الدَّهرُ أَعطاكُم مَواثِقَهُعَلَى النُّكُولِ عَنِ التَّفريقِ للصحبِ ١١هَيهاتَ لَم يَخفَكُم أَنّا عَلَى سَفرٍأَجازَنا حبُّكُم يا أَكرَمَ العَرَبِ ١٢وَلا مُقامَ لَنا مِن دُونِ إِخوَتِناوقلَّما طالَ مِن لُبثٍ لمُغتَربِ ١٣وذُو الحِجا لَم يَزَل لِلوَصل مُرتَقِباًمَهما يَجِد فُرصَةً مِن دَهرِهِ يَثِبِ ١٤فَكيفَ طابَ لَكُم هَذا التَّشاغُلُ عَنمَن قَد شَنُوا في ولاكُم كلَّ مُنتَسِبِ ١٥حاشَا عُلاكُم وَصانَ اللَّهُ مَجدَكُمُعَنِ الجَفا لِموَاليكُم بِلا سَبَبِ ١٦وَقَد كتبتُ وَرِجلِي في الرِكابِ عَسَىيُشفَى الغَليلُ عَنِ اللقياءِ بِالكُتُبِ ١٧ودُم جَمالاً لِهذا العَصرِ مُنتَجعاًلأهلِهِ راقِياً في أَرفعِ الرُتَبِ ١٨واسلَم عَلَيكَ سَلامُ اللَّهِ مُتَّصِلاًمِن شاكِرٍ لكَ شُكرَ الرَّوضِ للسُحُبِ اقرأ أيضًا لـعبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 135431