انتقل إلى المحتوى
انضم

صريخ الهوى لبيك فيم تشير

عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
١صَرِيخَ الهَوى لبَّيكَ فِيمَ تُشِيرُكِلانا خَبيرٌ بِالغَرامِ بَصِيرُ
٢دَعَوتَ سَميعاً واستَعَنتَ بِناصِرٍفلبّاكَ مِنّا مُنجِدٌ وَنَصِيرُ
٣هَتفتَ بِنا حتّى هَمَمنا تَسرُّعاًإِلَيكَ عَلى حُكمِ الولاءِ نَطِيرُ
٤هتَفتَ بِنا عَمداً وحَولَكَ أُسرَةٌلُيوثٌ لَها عندَ الهياجِ زَئيرُ
٥فإِن كُنتَ قَد أَصبَحتَ مُستَنصِراً بِنافَقصدُكَ بادٍ عِندَنا وشَهيرُ
٦تفرَّستَ فينا ما اقتَضَتهُ سِمَاتُناوَقد عزَّ قَبلَ اليَومِ مِنهُ ظهُورُ
٧وَأَنتَ كَما شاءَ الصِّبا مُتَهَتِّكٌلَديكَ زَجاجاتُ الوِصالِ تَدُورُ
٨فشِئتَ بِنا خلعَ الأَعِنَّةِ في الهَوىوكَم تمَّ في خَلعِ العِنانِ سرُورُ
٩لِكَيما نُرى فيهِ سواءً وَإِنَّ ذالَنَصرٌ لِذي اللبِّ العقولِ كبيرُ
١٠فخُذ في التَصابي كيفَ ما شِئتَهُ بِنافكلُّ عسيرٍ في رِضاكَ يَسِيرُ
١١وَيا طالَما أَعرَضتَ عَن هاتِفِ الصِّباوفيكَ لعِزِّ المُلكِ عنهُ نفُورُ
١٢فَلِلَّهِ ظَبيٌ أنتَ مِن بَعضِ صَيدِهِوَللِّهِ سِربٌ أَنتَ فيهِ أَسيرُ
١٣فَإِن كانَ لِلصِّيدِ الملوكِ مَصَائِدٌفَما هِيَ إِلا أَعيُنٌ ونُحُورُ
١٤وَبِيضُ وجوهٍ مُشرِقاتٍ كأنَّهاوَجالَ بِها ماءُ الجَمالِ بدُورُ
١٥يَعُمُّ الضِّياءُ الأُفقَ وَالليلُ عاكِرٌإِذا حانَ مِن تِلكَ الوُجُوهِ سُفُورُ
١٦وَصُبحُ أَدِيمٍ تَحتَ لَيلِ ذَوائِبٍأَلا إِنَّ لَيلَ الغانِياتِ شُعُورُ
١٧وَهِيفُ قُدُودٍ كالغُصونِ نَواعِمٍيُرَنِّحُها سُكرُ الهَوى فَتَجُورُ
١٨وَإِن أَنسَ لا أَنسَ الفَرِيقَ وَأَهلَهُوَرَبعاً بِهِ رَوضُ الهَناءِ نَضِيرُ
١٩وَعيشاً سرقنَاهُ عَلى غَفلَةِ النَّوىوَقَد بَسَمت لِي بِالسُرورِ ثُغُورُ
٢٠بِميّاسَةِ الأَعطافِ خَمصَانَةِ الحشالَها الصَّونُ مِن دُونِ السُتُورِ سُتُورُ
٢١مِنَ الخَفِراتِ الخُرَّدِ العِينِ حُسنُهاعَلى حُسنِ رَبّاتِ الجَمالِ أَمِيرُ
٢٢مُنَعَّمَةٌ رَيّاءُ أَمّا سِوَارُهافَمُثرٍ ولَكنَّ الوِشاحَ فَقِيرُ
٢٣إِذا سَحَبَت في الأَرضِ فاضِلَ مِرطِهاتَأَرَّجَ مِنها حَجَّتَينِ عَبِيرُ
٢٤تُدِيرُ بلَحظَيها كُؤُوسَ مُدامَةٍفتلعَبُ بِالأَلبابِ حِينَ تُدِيرُ
٢٥وَفِي مَوقِفِ التَّوديعِ بَينِي وَبَينَهاسَرائرُ لا يُفضَى بِها وَأُمُورُ
٢٦رَعَى اللَّهُ هاتِيكَ الشَمائِلَ إِنَّهالِعَيني وَقَلبي بَهجَةٌ وحُبُورُ
٢٧وَيا أَيُّهذا المَاجِدُ السَيِّدُ الَّذيتفَرَّدَ بِالآدابِ وَهوَ جَدِيرُ
٢٨لكَ الخَيرُ ماذا هِجتَ حَتّى بعثتَ لِيغريضَ قرِيضٍ لِلغرامِ يُثيرُ
٢٩بَعثتَ بهِ لمّا بَعَثتَ بهِ جَوىًيُشَبُّ لهُ بينَ الضُلُوعِ سعيرُ
٣٠وَدُونَكَ أَبياتاً لَها دُونَ غايَةٍسَبقتَ إِلَيها سَقطَةٌ وَعُثُورُ
٣١فَخُذها وَلا تَعتِب عَلَيَّ لِعَيبِهافأَنتَ بِعَجزِي عَن مَداكَ خَبيرُ

اقرأ أيضًا لـعبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 135432