١هَل سِوى زَورَةِ الحَبيبَةِ عيدُأَم فُؤادِي بِغَيرِهَا مَعمُودُ ٢عَزَّةٌ ذاتُ عِزَّةٍ جَدُّها الــمَنصُورُ بِالحُسنِ ضَلَّ فيهِ الرَّشيدُ ٣طفلةٌ بَضَّةٌ رَدَاحٌ شمرغٌمُطرِبٌ دَلُّها نَوارٌ نَجُودُ ٤كاعِبٌ هَونَةُ القِيامِ قَطُوفُ الــمَشيِ هَيفاءُ غادَةٌ أُملُودُ ٥حُلوَةُ الابتِسامِ ذَلفَاءُ شَنباءُ الثَّنايا العِذابِ لَمياءُ رُودُ ٦يَستَميلُ القلُوبَ مِنها مُحَيّاًمِن ضياهُ شَمسُ الضُّحَى تَستفِيدُ ٧وقِسِيٌّ مِنَ الحَواجِبِ تَرمِيبِنِبَالٍ أَغراضُهُنَّ الكُبودُ ٨وجُفُونٌ لَها اللِّحاظُ نُصُولٌوَعُيونٌ دُعجُ المَحاجِرِ سُودُ ٩فاتِراتٌ وُطفٌ بِهِنَّ انكِسارٌوعَجيبٌ مِمّا يَصِدنَ الأُسُودُ ١٠وَخدودٌ تضَرَّجَت بِدَمِ العُشــشاقِ كَم ظَلَّ بَينَهُنَّ شَهيدُ ١١وَرُضابٌ لهُ الثَنايا حَبابٌآهِ هَل لِي يَكونُ مِنهُ وُرُودُ ١٢ودُجى مِن ذَوائِبٍ وارِداتٍلأَسارَى الغَرامِ هُنَّ القُيُودُ ١٣حالِكَاتٍ كأنَّهُنَّ العَنَاقِيدُجَلاها مُزنٌ حَدَتهُ الرُّعُودُ ١٤إِنَّ حُبِّي لَها لَحُبٌّ عَجيبٌوَغَرامِي بِها غَرامٌ شَدِيدُ ١٥عَلِقَ القَلبُ في هَواها قَدِيماًوَإِلى اليَومِ وَالغَرامُ يَزِيدُ ١٦إِن تَكُن عذَّبَت فُؤَادِي بِنارٍمِن لَظَى الهجرِ شَبَّ مِنها وَقودُ ١٧فَلَقَد أَعتَبَت بِرَغمِ اللوَاحِيوَثَناها للوصلِ وُدٌّ أَكِيدُ ١٨وَأَتَت حَسبَ ما أُرِيدُ جِهاراًفتبيَّنتُ أَنَّ جَدِّي سَعيدُ ١٩مِثلَما لاحَ سَعدُ جَدِّي بنَظمٍمِن غَمامٍ غَدا لمجدِي يشيدُ ٢٠بِقَوَافٍ لَها المَعالِي قَوافٍسائِراتٍ تَناقَلَتها الوفودُ ٢١وَهو الماجِدُ الذَكِيُّ المَحــضُ آضَ فَهوَ غَضٌّ جَديدُ ٢٢أَروَعٌ مِن بَنِي المُلُوكِ سَرِيٌّأَريَحِيٌّ حلاحِلٌ مَجدُودُ ٢٣حُوَّلٌ قُلَّبٌ نَبِيهٌ نَبيلٌلَوذَعِيٌّ مُهذَّبٌ صِندِيدُ ٢٤واسِعُ النَّيلِ طاهِرُ الذَّيلِ عَفٌّكُلُّهُ مَفخَرٌ وفضلٌ وجُودُ ٢٥ناظِمٌ ناثِرٌ فَأَقلامُهُ الهِيــفُ بِما شَاءَ رُكَّعٌ وَسُجُودُ ٢٦مِقوَلُ القَومِ لا أَخُصُّ ذَوِيهِوفَتَاهُم وكالقَريبِ البَعيدُ ٢٧غُرَّةٌ في أَوالَ لاحَت فلِلــلَهِ جَمَالٌ لَها وَفَخرٌ مَدِيدُ ٢٨أُنسُ نَفسي أَخِي خَلِيلي إِبراهِيمُ مَن لَم تضَع لَدَيهِ العهُودُ ٢٩أَخَذَ المَجدَ عَن مُحمَّدٍ الــمَلِكِ أَبِيهِ وَذاكَ مَجدٌ تَليدُ ٣٠مَلِكٌ لَيسَ كالمُلوكِ وَلَكِنمَلِكٌ عِندَهُ المُلُوكُ عَبيدُ ٣١يَهَبُ الخَيلَ تعلُكُ اللجمَ عَفواًويَرَى أَنَّها الحَقِيرُ الزَّهِيدُ ٣٢شِيَمٌ مِن بَنِي خليفَةَ كالزُهــرِ تَوالَى بِها استَنارَ الوُجُودُ ٣٣قَد بَدا في أَسِرَّة المُلكِ مِنهُمقَمرٌ باهِرُ السَّنا مَحشُودُ ٣٤مَلجَأُ المُعتَفينَ بَرُّ الأَفضالِ من ظِلُّ عَدلِهِ مَمدُودُ ٣٥مَلِكٌ شادَ مِن بِنا المجدِ ما قَدأَسَّسَتهُ آباؤهُ وَالجُدُودُ ٣٦يا ابنَ وُدِّي ما لِي وَعَدِّ مَزَايالَكُمُ لا يَفِي بِها التَّعديدُ ٣٧غَيرَ أَنِّي يَطِيبُ لِي نشرُ نَشرِيلِثَناكُم ويَعذُبُ التَّرديدُ ٣٨فَخُذا الآنَ يا نَدِيمَيَّ فيمارُمتُهُ وَاجرِيا بِحَيثُ أُرِيدُ ٣٩مِن تَعاطِي كَوكَبٍ آدبٍ نَدبٍ أَنا مِنها وَلا خَفاءَ عَمِيدُ ٤٠حرَسَ اللَّه ذاتَهُ وَعُلاهُمِن فَتىً عَن وَلائِهِ لا أَحِيدُ ٤١يا حَبيبي نَهضتَ بِي لِمَقامٍأَنا عَنهُ بَل أَهلُ عَصرِي رُقُودُ ٤٢مِن تَهادِي أَزَاهِرِ الأَدَبِ الــغَضِّ إِلا أَنَّ زَهرَهُ لا يَبِيدُ ٤٣وَاجتذاب الأَهدابِ مِنهُ وَحَسبيبِكَ فيهِ مُجاذِبٌ يا وَدُودُ ٤٤غَيرَ أنِّي لَكَ السَّلامَةُ عانٍفَمَتى يا تُرَى تُحَلُّ القُيُودُ ٤٥آهِ مِن حَسرَةٍ تَطِيرُ لَهَا الــنَفسُ شَعاعاً يَذُوبُ مِنها الحَديدُ ٤٦وَهُمُوم تَقَسَّمنَ فِكريغَيرَ أَنِّي وَلا افتِخارَ جَلِيدُ ٤٧ما تَرانِي أَحجَمتُ عَن واجِبِ الشُكــرِ زَماناً حَتّى كَأَنِّي بَلِيدُ ٤٨مَع عِلمِي بِأَنَّ أَبياتَكَ الغُرّاللآلِي تَزهُو ودُرٌّ نَضِيدُ ٤٩واعتِرافِي بِأَنَّ أَمداحَكَ الزُّهــرَ لمجدِي قَلائِدٌ وَعُقُودُ ٥٠كلُّ سَطرٍ مِنها فَريدُ جُمانٍكلُّ شَطرِ يلُوحُ مِنها قَصِيدُ ٥١فَلَكَ الشُكرُ والمُؤَمَّلُ مِنكَ الــعُذرُ وَالعَفوُ مِنكُمُ مَعهُودُ ٥٢وَخِتامُ النِّظامِ زاهِي سَلامٍكلَّ حِينٍ لَهُ إِلَيكَ وُرُودُ اقرأ أيضًا لـعبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 135433