انتقل إلى المحتوى
انضم

لقا لك يا ابن الأكرمين لقا لكا

عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
١لِقاً لَكَ يا ابنَ الأَكرَمينَ لِقاً لَكاوَنَفسِيَ مِمّا تَشتَكيهِ فِداً لَكا
٢أَمِن ظُلمِ أَحوَى بارِدِ الظّلمِ تَشتَكيكَأَن لَم تَكُن مِن أُسدِ بيشَةَ أَفتَكا
٣خَلِيلَيَّ هَل أَبصَرتُما قَطُّ ضَيغَماًتَظَلَّمَ مِن ظَبيِ الكِناسِ أَوِ اشتَكى
٤نَعَم إِنَّ قِرناً عَونُهُ قَلبُ قِرنِهِجَديرٌ وَأَيمُ اللَّهِ أَن يَتَمَلَّكا
٥أَلا يا ابنَ عَمِّي هَل تَعَشَّقتَ بَعدَنالِيَهنِكَ ذا العِشقُ الجَدِيدُ لِيَهنِكا
٦فَيا لَيتَ شِعرِي أَيَّ ظَبيٍ عَلِقتَهُوَأَيَّ شِيـاـهِ الحُسنِ تَيَّمنَ لُبَّكا
٧أَحينَ صَحا قَلبي وَأَقصَرَ باطِليوَأَصبَحتُ عِندَ الناسِ مِمَّن تَنَسَّكا
٨تَنُوطُ بِاسمِي في شِكَايَتِكَ الهَوىفَبُورِكتَ مِن صَبٍّ لِغَيريَ ما شَكا
٩فآلَيتُ ما استَنجَدتَ بي غَيرَ عامِدٍلِتَنكَأَ جُرحاً دامِلاً في ابنِ عَمِّكا
١٠حَنانَيكَ قَد أَلهَبتَ قَلبِيَ بالجَوىوَحَرَّكتَ مِنِّي ساكِناً فَتَحَرَّكا
١١وَما كانَ أَولانِي بِنَصرِكَ عاجِلاًوَلَكِنَّ سُلطانَ الهَوى كانَ أَملَكا
١٢وَلِي مَذهَبٌ في الحُبِّ لَم يَعفُ رَسمُهُبِهِ كُلُّ عُذرِيِّ الغَرامِ تَمَسَّكا
١٣وَفي مَذهَبِي أَنَّ الَّذي قَد ذَكَرتَهُمَقامُ وِصالٍ يَقتَضِي مِنكَ شُكرَكا
١٤إِذا كُنتَ تَلقَى مَن تُحِبُّ لِقاءَهُوَتَجعَلُهُ مِن صَدِّهِ عَنكَ ما اشتَكى
١٥فَقَد نِلتَ ما تَرجُو وَطابَ لَكَ الهَوىوَأَنهَلَكَ المَحبُوبُ وَصلاً وَعَلَّكا
١٦وَما الصَّدُّ إِلَّا الوُدُّ ما لَم يَكُن قِلًىوَحَسبُكَ مِن فَتوَى الإِمامِ لِمِثلِكا
١٧وَإِنَّ جَمِيلاً كانَ يَرضَى بِنَظرَةٍإِلَى الحَولِ عَجلَى مِن بُثَينَةَ قَبلَكا
١٨وَإِن كانَ مَن تَهوى عَوَّضَكَ البُكاوَقالَ مُحِبٌّ بَعدَ وَصلِكَ مَلَّكا
١٩فَإِن كانَ دَعوَاهُ المَلالُ حَقِيقَةًفَقَد حَكَمُوا أَن تَملِكَ اليَومَ نَفسَكا
٢٠فَقَد نَهَجَ القاضِي أَبُو الشِّيصِ في الهَوىلِكُلِّ فَتىً صافِي المَوَدَّةِ مَسلَكا
٢١أَهَانَ لَعَمرِي نَفسَهُ إِذ أَهَانَهاهَواهُ فَقَلِّد ذاكَ تَزكُو كَمَن زَكا
٢٢فَهذِي أُصُولُ العاشِقِينَ فَخُذ بِهاوَإِلَّا فَدَع عَنكَ الهَوى وَالتَّهَتُّكا

اقرأ أيضًا لـعبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 135440