انتقل إلى المحتوى
انضم

سلام يحاكي حسنه الروضة الغنا

عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
١سَلامٌ يُحاكي حُسنُهُ الرَّوضَةَ الغَنّاوشَوقٌ رَواهُ صادِحُ الوُرقِ إِذ غَنّى
٢وأَزكَى تَحِيَّاتٍ بَدَت مِن مُتَيَّمٍبِكم هامَ شَوقاً فاستَهامَ إِلى المَغنَى
٣وَأَبهَى ثَناءٍ نَغَّمَتهُ يَدُ الهَوىوَأَلَّفتُ فيهِ بَعضَ أَوصافِكَ الحُسنى
٤إِلى الماجِدِ المَيمُونِ وَالأَروَعِ الَّذيبِغُرَّتِهِ أَضحى العُلا ضاحِكاً سِنّا
٥غِياثُ المُنادِي عَيشُهُ غَيظُ مَن بَغىوَذُو العِزَّةِ القَعساءِ وَالمَنصِبِ الأَسنى
٦فَتىً راحَ مِن راحِ المَعارِفِ شارِباًمُرَوَّقَةً لَم تَصحَبِ الكَفَّ وَالدَّنّا
٧وَأَضحى لِأَبكارِ العَوارِفِ خاطِباًفَقُلنَ عَلى العَينَينِ وَالرّاسِ قَد حِنّا
٨وَأَصبَحَ مِن نَسجِ التُّقى في مُفاضَةٍتَكُونُ لَهُ مِن حَرِّ نارِ لَظى كِنّا
٩وَجَرَّ عَلى الأَقرانِ أَذيالَ مَفخَرٍوَحُقَّ لَهُ إِذ مَن يُقاسُ بِهِ مِنّا
١٠إِذا ما ذَكَرنا أَحمَدَ بنَ مُحَمَّدٍلِخَطبٍ أَلَمَّ انجابَ دَيجُورُهُ عَنّا
١١فَلا زالَ لِلإِخوانِ وَالصَّحبِ بَهجَةًوَلا انفَكَّ غَيظاً لِلعِدا فَوقَ ما رُمنا
١٢أَخي دُمتَ تَرقَى في العُلا ما رِسالَةٌرَفَعتَ بِها لِي بَينَ الوَرى شَأنا
١٣وَقَلَّدتَنِي مِنها حُلىً لَستُ أَهلَهاوَما هِيَ إِلّا مِن مَحاسِنِكُم تُجنَى
١٤وَأَلبَستَنِي مِن نَسجِها خَيرَ حُلَّةٍفَجُزتُ بِها الأَقصى وَطُلتُ بِها الأَدنَى
١٥وَضَمَّنتَها ذِكرَ الَّذي بَهَرَ الوَرىبِهِمَّتِهِ الكُبرى وَميزَتِهِ الحَسنا
١٦وَأَحيَا النَّدى وَالعَدلَ وَالدِّينَ مِثلَماأَماتَ مِنَ الأَعداءِ إِحسانُهُ الضِّغنا
١٧وَأَضحَت لَهُ الغُلبُ الأَشاوِسُ خُضَّعاًوَهَدَّت مِنَ الأَملاكِ هَيبَتُهُ رُكنا
١٨مَلِيكٌ أَطاعَ اللَّهَ في كُلِّ سَعيِهِفَكانَت لَهُ الأَقدارُ في مُلكِهِ عَونا
١٩فَلا زالَ كَفُّ السَّعدِ يَعقِدُ بَندَهُوَلا زالَ بِالدِّينِ الحَنِيفِيِّ مُستَنّا
٢٠وَلَيسَت بِأُولى دِيمَةٍ مِنكَ أَمطَرَتعَلى رَوضِ مَجدِي فاغتَدا أَخضَراً لَدنا
٢١لَكَ اللَّهُ مِن ذِي هِمَّةٍ قَد سَمَت بِهِمَحَلًّا تَمَنَّى النَّسرُ فيهِ لَهُ رُكنا
٢٢وَمِن ماجِدٍ الغِطريفِ وافَت رِسالَةٌإِلَيَّ وَمِنها هِمتُ بِاللَّفظِ وَالمَعنَى
٢٣وَقالَ أَتى مِن أَحمَدَ بنِ مُحَمَّدٍإِلَيكَ رَقِيمٌ بَعدَ رِحلَتِكُم عَنّا
٢٤وَعُنوَانُهُ بِالإِذنِ لِي كانَ مُفصِحاًفَحالاً فَضَضنا الخَتمَ مِنهُ وَبادَرنا
٢٥فَظَللنا حَيارَى بَل سُكارى فَكُلُّنامِنَ السُّكرِ مِن هُنّا نَمِيلُ وَمِن هَنّا
٢٦وَفِيهِ سَلامٌ لِلأَميرِ كَأَنَّهُنَظِيمٌ مِنَ الجَوزاءِ لاحَ لَنا وَهنا
٢٧وَلَمّا رَأَيناهُ يُناسِبُ قَدرَهُجَلَيناهُ في النَّادِي عَلَيهِ كَما شِئنا
٢٨فَقَرَّ بِهِ عَيناً وَقالَ كَما قُلناوَطابَ بِهِ نَفساً وَمالَ كَما مِلنا
٢٩فَجُوزِيتَ يا ابنَ العَمِّ عَنِّي بِصالِحٍوَلا زِلتَ تَبني مَجدَنا ثُمَّ لا زِلنا
٣٠وَدُونَكَ ما أَملَيتُ وَالفِكرُ جامِدٌفَجاءَ رَكِيكَ اللَّفظِ مُختَلِفَ المَعنَى
٣١وَلِي أَلفُ عُذرٍ فَالفُؤادُ مُقَسَّمٌوَقَلبِي لَدَيكُم وَادِعٌ يَومَ وَدَّعنا
٣٢وَهَب أَنَّ عِندِي يَومَ سِرنَا بَقِيَّةٌأَعِيشُ بِها بَينَ الوَرى حَيثُما كُنّا
٣٣فَهَل ماجِدٌ وَالشُّمُّ مِن أَهلِ بَيتِهِلَنا تَرَكُونا أَو لَنا غادَروا ذِهنا
٣٤هُمُ أَشهَدُونا مِن بَديعِ جَمالِهِمشُموسَ كَمالٍ مُذ فَهمنَا بِها هِمنا
٣٥وَهُم أَنهَلُونا مِن رَحيقِ وِصالِهِممُعَتَّقَةً عَمَّن سِواهُم بِها غِبنا
٣٦وَهُم قَد شَرَوا مِنّا النُّفوسَ بِوُدِّهِموَلَكِنَّنا وَاللَّهِ لَم نَحذَرِ الغَبنا
٣٧فَجَادَ سَحابُ الجُودِ مُمرِعَ رَوضِهِموَلا انفَكَّ نَجمُ السَّعدِ مَولىً لَهُم قِنّا

اقرأ أيضًا لـعبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 135443