انتقل إلى المحتوى
انضم

البين صدك لا أن تشحط الدار

عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
١البَينُ صَدَّكَ لا أَن تَشحَطَ الدّارُوَمَدمَعُ العَينِ في الحالَينِ مِدرارُ
٢يا آسِرَ القَلبِ جَبراً في مَحاسِنِهِأَما لِمَكسُورِ قَلبِي مِنكَ جَبّارُ
٣عَلِمتَ قَلبِي مَقصُوراً عَلَيكَ وَمالِي في مَحبَّتِكُم ما عِشتُ إِقصارُ
٤فَهانَ عِندَكَ ظُلمي في الهَوى وَكَذاالأَمنُ يُغرِي وذُو الأَشجانِ صَبّارُ
٥هَب أَنَّني لَستُ أَهلاً للوِصالِ وَلَمتَطِب لَكُم بي عَشِيّاتٌ وَأَسحارُ
٦وَلا زَهَت لِي مِن أَيّامِكُم غُرَرٌكَأَنَّها في سَوادِ العَيشِ أَقمارُ
٧وَلَم أُطارِحكُمُ أَلحانَ ذِي شَجَنٍكَم حانَ مِنها لِمَن في الحانِ إِسكارُ
٨إِذا تَلاها تَلاها الأُنسُ مُتَّبِعاًوَكَم تَلاهى بِها صِيدٌ وَأَحبارُ
٩وَلَم يَرُقكُم رَقيقٌ مِن رَقِيقِكُمُبِحُسنِ العَهدِ أَسمارٌ وَأَسفارُ
١٠فَإِنَّ في المُنحَنى مِن أَضلُعِي لَكُمُبَيتٌ وَأَنتُم لَهُ مُذ كانَ عُمّارُ
١١فَكَيفَ هانَت عَلَيكُم أَن تُضرِما فيبَيتٍ بِكُم عامِرٌ يا سادَتِي النّارُ
١٢يا خالِعاً لِعِذارِ العُذرِ في عَذَليعَنِّي فَلِي عَنكُمُ في الحُبِّ أَعذارُ
١٣شانِي بِهِم لِشُجُونِي في عَظيمِ جَوىًبادٍ لَهُم في شُؤُونِي فِيهِ أَشعارُ
١٤كَم رُضتُ قَلبِي في رَوضِ السُّلُوِّ فَلَميَرُقهُ مِنهُ وَلا أَرضَتهُ أَزهارُ
١٥وَما عَلِقتُ بِقُطّانِ الشَّوادِنِ كَييُعامِلُونِي بِما أَهوى وَأَختارُ
١٦لا لا وَلكِنَّنِي راضٍ وَمُغتَبِطٌبِحُبِّهِم عَدَلُوا في الحُكمِ أَم جارُوا
١٧فافقَه حَديثَ مَعانٍ في البَيانِ لَهااستِخدامُ كُلِّ بَدِيعٍ فِيهِ أَسرارُ
١٨أَحبابَنا هذِهِ الأَيّامُ في يَدِهاماضٍ لِسِمطِ نِبالِ الوَصلِ بَتّارُ
١٩فَلا وَحاشا كَريمٍ مِن شَمائلِكُميَكُونَ لَهُ مِنكُمُ عَونٌ وَأَنصارُ
٢٠يا أَيُّها المُعرِضُ الغَضبانُ ها خَبَرِيوَقَد كَفَى ما جَرى وَالأَمرُ أَقدارُ
٢١بِحَقِّ عِصيانِيَ اللّاحِينِ لا تُرِهِمفِي الوامِقِ الصَّبِّ ما شاءُوهُ وَاختارُوا
٢٢وَهَب لِسابِقَتِي الآصارَ أَجمَعَهاإِن كانَ ثَمَّ وَيَأبَى اللَّهُ آصارُ
٢٣فَإِنَّنِي ذاكَ النَّدبُ الَّذي لَكُمُوَلِلعُلا مِنهُ إِظهارٌ وَإِضمَارُ
٢٤وَمَن أَشادَ لَكُم بَيتَ الوَلاءِ فَلايَكُن جَزَائِيَ ما لاقى سِنِمّارُ
٢٥مِنِّي السَّلامُ عَلَيكُم ما أَضاءَ بِكُمأُفُقٌ وَآخى بِكُم لِلفَضلِ إِسفارُ
٢٦أَو رَنَّحَتنِي أَرواحٌ وَنَشرُكُمُفِي طَيِّها أَو وَفَت بِالعَهدِ أَحرارُ

اقرأ أيضًا لـعبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 135446