انتقل إلى المحتوى
انضم

يا خليلي إذا وجدت طبيبي

عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
١يا خَليلي إِذا وَجدتَ طَبيبيحائِراً في عِلاجِ سَقمِيَ عَيّا
٢ثُمَّ نادى بِأَنَّني بِفَتاكُمغَيرُ طِبٍّ فطِبُّ دائِيَ لَدَيّا
٣فَانضَحا لي قَميصَها وَاسقِيانيإِنَّ لي فيهِ مِن سِقامي دُوَيَّا
٤لا تَصُدّاهُ عَن صَدايَ فَلي فِيهِ شِفاءٌ مِنَ الهَوى يا أُخَيّا
٥وَأَفِيضا عَلى تَرائِبِ صَدرِيما بَقِي مِن غُسالَةِ الإِلفِ حَيّا
٦وَعَزيزٌ عَلَى الأَماني اقتِراحِيفَضلَةِ الكَأسِ بُكرَةً وَعَشِيّا
٧فَإِذا ما فَعَلتُما تُبصِرَانيناعِمَ البالِ مِن سَقامي خَلِيّا
٨ثُمَّ سِيرا وَخَبِّرا القَومَ أَنِّيبَعدَ فَقدِ الحَياةِ أَمشِي سَوِيّا
٩أَسعِدانِي وَإِلّا دَعاني فَعَبدُ الـلَهِ لي مِنهُ مُسعِدٌ في هَوِيّا
١٠حَيثُ أَضحى في مَذهَبِ الحُبِّ مِثليِشارِباً في الغَرامِ كَأساً رَوِيّا
١١وَمُقِيماً عُذراً لِشيعَةِ قَيسٍجَعَلَ العُذرَ لِلمُحِبِّينَ عَيّا
١٢وَالَّذي قالَهُ هُوَ الحَقُّ لَكِنلَيسَ كُلٌّ بِهِ يَكُونُ رَضِيّا
١٣غَيرَ مَن كانَ في الهَوى تابِعاً ليفَهُوَ مَقبُولٌ عِندَهُ وَلدَيّا
١٤حَيثُ أَنِّي ارتَضَيتُهُ لي إِماماًوَهُوَ مِن كَأسِهِ سَقاني الحُمَيّا
١٥لَم أَجِد مِثلَهُ في الناسِ يَطويسِرَّ تالِيهِ في الصَّبابَةِ طَيّا
١٦لا عَجيبَ أَن شَأ سِباقَ الـقومِ شَأوُهُ وَهُوَ كانَ عَنهُم عَلِيّا
١٧فَلَكَم رامَ قَبلَهُم مِثلَ ما راموهُ أَمراً فَكانَ شَيئاً فَرِيّا
١٨لا أَرى ذَمَّهُم وَلَكِن أُناديلا يَنالُ الثَّرى عُلُوَّ الثُّرَيّا

اقرأ أيضًا لـعبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 135447