انتقل إلى المحتوى
انضم

عرفوه أنه مضني وصب

عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
١عَرَفُوهُ أَنَّهُ مُضنِيً وَصَبّبالَّذِي أَجرَى مِنَ الدَّمعِ وَصَبّ
٢كَتَمَ الشَّوقَ فَلَم يَنطِق وَلَميَستَطِع كِتمانَ دَمعٍ وَوَصَب
٣فَرَضَ الواجِبُ مِن مَدمَعِهِفِي أَدِيمِ الخَدِّ خَدّاً إِذ سَكَب
٤لَم تَدَع مِنهُ الصَّباباتُ سِوَىزَفَراتٍ مِن فُؤادٍ قَد وَجَب
٥أَيَّ شَيءٍ أَنكَرُوا عُذّالَهُحَيثُ قالُوا عَقلُهُ مِنهُ وَجَب
٦غَيرَ أَن راحَ فَتًى يَقضِي مِن المَذهَبِ العُذرِيِّ ما كانَ وَجَب
٧إِنَّ عَقلًا يَقتَضِي سُلوانَهُملَيسَ فِيهِ يـالَـقَومِي لِي أَرَب
٨يا رَعَى اللَّهُ زَماناً مَرَّ فِيأَيمنِ الشَّعبِ وَشَعبِي ما انشَعَب
٩وَسَقَى لَيـلاتِ أَفراحٍ مَضَتنِلتُ بَعضَ القَصدِ فِيهَا وَالطَّلَب
١٠مِن غَزالٍ بابِلِيٍّ طَرفُهُأَفلَجِ الأَسنانِ عَذبِ المُنتَقَب
١١مَائِسِ الأَعطافِ يَشكُو رِدفُهُثِقلاً وَالخَصرُ شَكواهُ القَبَب
١٢لَيلُهُ مِن فَرعِهِ مُكتَسَبٌوَالضِّيَا مِن وَجنَتَيهِ مُجتَلَب
١٣لَستُ أَنسَى إِذ أَتانِي حامِلاًكَأسَ بُنٍّ فاقَ كاساتِ العِنَب
١٤جالِبَ الأَفراحِ قَانٍ لَونُهُمُطفِئاً مِن لاعِجِ الوَجدِ اللَّهَب
١٥قالَ تَهوَى الكَأسَ صِرفاً قُلتُ بَلمَزجُهُ إِن كانَ بِالرِّيقِ أَحَب
١٦قالَ خُذهُ كَيفَ أَحبَبتَ فَماأَنا فِي الحُبِّ مُطِيعٌ مَن عَتَب
١٧فَرَدَدتُ الرَّاحَ مِن راحَتِهِوَتَحَسَّيتُ رُضاباً كَالضَّرَب
١٨وَجَعَلتُ النَّقلَ قِطفي وَردَةَ الـخَدِّ وَالخَمرَةَ مِن ماءِ الشَّنَب
١٩فَقَضَينا وَقتَنا فِي سَمَرٍوَأَحادِيثَ وَلَهوٍ وَطَرَب
٢٠وَمَضَت لَيلَتُنا أَقصَرُ مِنباعِ أَبناءِ بِلادِي فِي الأَدَب
٢١آهِ وَيلِي مِنهُمُ وا حَرَبِيإِن يَكُن يَنفَعُ وَيلٌ وَحَرَب
٢٢ها أَنا بَينَهُمُ مُستَغرَبٌلَيسَ لِي إِلفٌ سِوَى عَالِي الرُّتَب
٢٣ذُو العُلا عَبدُ اللَّطِيفِ بنُ أَبِي الفَضلِ عَبدِ اللَّهِ زَاكِي المُنتَسَب
٢٤ماجِدٌ نَدبٌ كَرِيمُ المَحتِدِحَسَنُ الأَخلاقِ لِلمَجدِ انتَدِب
٢٥لَوذَعِيٌّ أَلمَعِيٌّ يَقِظٌوَهُوَ بِالعِلمِ وَبِالآدَابِ طِبّ
٢٦كَم غَرِيضٍ مِن قَريضٍ لاحَ مِننَظمِهِ فاقَ عُقوداً مِن ذَهَب
٢٧يا فَتَى الآدابِ وَالعَصرِ وَمَنقَد عَلا فَضلاً وَفَخراً وَنَسَب
٢٨صاحِ فِيمَ الهَجرُ مِنكُم وَلَنانَسَبٌ فِي شَرعِنا أَيُّ نَسَب
٢٩صِل مُحِبِّيكَ وَلا تَركَن إِلى العَجزِ وَالتَّسويفِ وُقِّيتَ العَطَب
٣٠ثُمَّ إِنِّي آنَ خَتمِي حامِداًمالِكَ المُلكِ عَلى ما قَد وَهَب
٣١مُهدِياً أَزكَى صَلاةٍ ما هَمَىوابِلُ المُزنِ عَلى تاجِ العَرَب
٣٢وَكَذَاكَ الآلُ وَالأَصحَابُ مَنلَهُمُ فِي الفَضلِ عَلِياءُ الرُّتَب

اقرأ أيضًا لـعبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 135451