انتقل إلى المحتوى
انضم

يا غادة بخلت علي وحرمت

عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
١يَا غَادَةً بَخِلَتْ عَلَيَّ وَحَرَّمَتْنَظَرِي لِذَيَّاكَ الْمُحَيَّا الزَّاهِرِ
٢هَلْ كَانَ مِنْكِ الْخَدُّ إِلَّا وَرْدَةًوَالثَّغْرُ مِنْكِ سِوَى الْأَقَاحِ النَّاضِرِ
٣وَكِلَاهُمَا شَاهَدْتُهُ وَلَثَمْتُهُفِي رَوْضَةٍ غَنَّاءَ ذَاتِ أَزَاهِرِ
٤قَدْ صُنْتُ حُسْنَكِ أَنْ أَرَاهُ وَشِبْهَهُمَعَ مُبْذِلِ الْجَانِي لَهُ وَالنَّاظِرِ
٥فَتَدَارَكِي شَرْخَ الشَّبَابِ وَرَوْقَهُوَذُؤَابَتَاكِ كَجُنْحِ لَيْلٍ عَاكِرِ
٦وَالْحُسْنُ يَبْلَى كَالشَّبِيبَةِ فَاغْنَمِيوَصْلِي لِنَأْخُذَ مِنْ نَعِيمٍ حَاضِرِ
٧لَا تُذْهِبِي رَيْعَانَهُ فِي وَقْفَةٍإِمَّا لِهَجْرٍ أَوْ لِقَوْلِ الزَّاجِرِ
٨قَدْ كَانَ لِي قَلْبٌ جَمُوحٌ رَاضَهُحُبُّكِ حَتَّى انْقَادَ طَوْعَ الْآمِرِ
٩وَلَرُبَّ جَيْدَاءِ الْمُقَلَّدِ طِفْلَةٍبَاتَتْ إِلَى وَصْلِي بِطَرْفٍ سَاهِرِ
١٠وَلَقَدْ طَوَيْتُ عَلَى هَوَاكِ جَوَانِحِيوَسَرَى الْغَرَامُ بِبَاطِنِي وَبِظَاهِرِي
١١لَكِنْ جَحَدْتُهُمُ وِدَادَكِ غَيْرَةًوَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُجِنُّ ضَمَائِرِي
١٢أَهْوَى مُغَازَلَةَ الْحِسَانِ وَإِنَّنِيلَأَعِفُّ إِلَّا مَا جَنَتْهُ نَوَاظِرِي

اقرأ أيضًا لـعبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 135515