١بِأَبِي غَزَالٌ غَازَلَتْهُ مُقْلَتِيوَاللَّحْظُ بِالْأَشْوَاقِ أَفْصَحُ نَاطِقِ ٢وَاقَفْتُهُ وَالْحَيُّ عَنَّا نُوَّمٌبَيْنَ الْعُذَيْبِ وَبَيْنَ شَطِّي بَارِقِ ٣وَسَأَلْتُ مِنْهُ زَوْرَةً تَشْفِي الضَّنَىفَنَهَاهُ عَنِّي التِّيهُ وَهُوَ مُوَافِقِي ٤وَثَنَاهُ لِي شَرْخُ الشَّبِيبَةِ وَالصِّبَافَأَجَابَنِي عَنْهَا بِوَعْدٍ صَادِقِ ٥بِتْنَا وَنَحْنُ مِنَ الدُّجَى فِي خَيْمَةٍوَمِنَ الرِّيَاضِ الْخُضْرِ فَوْقَ نَمَارِقِ ٦وَمِنَ الْهِضَابِ عَلَى أَسِرَّةِ عَسْجَدٍوَمِنَ النُّجُومِ الزُّهْرِ تَحْتَ سُرَادِقِ ٧عَاطَيْتُهُ وَاللَّيْلُ يَسْحَبُ ذَيْلَهُفِي الْأُفُقِ بَيْنَ مَغَارِبٍ وَمَشَارِقِ ٨كَأْسًا يَرُوقُ لِذِي الْهَوَى رَوَّاقُهَاصَهْبَاءَ كَالْمِسْكِ الذَّكِيِّ لِنَاشِقِ ٩وَضَمَمْتُهُ ضَمَّ الْكَمِيِّ لِسَيْفِهِحَتَّى الْتَقَتْ فِي الْخَصْرِ مِنْهُ مَرَافِقِي ١٠فَكَأَنَّمَا زَنْدِي مَنَاطِقُ خَصْرِهِوَذُؤَابَتَاهُ حَمَائِلٌ فِي عَاتِقِي ١١حَتَّى إِذَا مَالَتْ بِهِ سِنَةُ الْكَرَىلَمْ يَرْضَ لِي غَيْرَ الْعَفَافِ خَلَائِقِي ١٢جَانَبْتُهُ كَرَمًا وَحَسْبُكَ أَنَّنِيزَحْزَحْتُهُ عَنِّي وَكَانَ مُعَانِقِي ١٣أَبْعَدْتُهُ عَنْ أَضْلُعٍ تَشْتَاقُهُوَحَشًى بِهِ صَبٌّ وَقَلْبٍ وَامِقِ ١٤لَا رَغْبَةً بِأَضَالِعِي لَكِنْ بِهِكَيْ لَا يَنَامَ عَلَى فِرَاشٍ خَافِقِ ١٥لَمَّا رَأَيْتُ اللَّيْلَ آخِرَ عُمْرِهِفِي إِثْرِهِ لِلْفَجْرِ غُرَّةُ لَاحِقِ ١٦وَسَرَى بِفَاحِمِهِ الْبَيَاضُ كَأَنَّهُقَدْ شَابَ فِي لِمَمٍ لَهُ وَمَفَارِقِ ١٧وَدَّعْتُ مَنْ أَهْوَى وَقُلْتُ تَأَسُّفًاوَمَدَامِعِي كَاللُّؤْلُؤِ الْمُتَنَاسِقِ ١٨يَا جُلَّ آمَالِي وَغَايَةَ مَقْصِدِيصَعْبٌ عَلَيَّ بِأَنْ أَرَاكَ مُفَارِقِي اقرأ أيضًا لـعبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 135517