١خَلِيلَيَّ كَمْ أُخْفِي الْغَرَامَ وَأَكْتُمُوَحَالِيَ عَنْ سِرِّي الْخَفِيِّ يُتَرْجِمُ ٢وَحَتَّامَ جَحْدِي لِلصَّبَابَةِ عَنْكُمَابِمَنْ حُسْنُهَا بِالْعُذْرِ فِي الْعِشْقِ يَحْكُمُ ٣وَيَا صَاحِبَيَّ اسْتَوْضِحَا الْقَوْمَ إِنَّنِيمَشُوقٌ بِحُبِّ الْحَنْظَلِيَّةِ مُغْرَمُ ٤عَقِيلَةُ حَيٍّ مِثْلِي خَلِيقٌ بِعِشْقِهَافَإِنِّي وَإِيَّاهَا سِوَارٌ وَمِعْصَمُ ٥بِمَحْطُوطَةِ الْمَتْنَيْنِ جَمٌّ عِظَامُهَالَهَا بَشَرٌ صَافٍ وَجِسْمٌ مُنَعَّمُ ٦وَفَرْعٌ أَثِيثٌ كَالْعَنَاقِيدِ فَاحِمٌغَدَائِرُهُ لِلْكَعْبِ فِي الْمَشْيِ تَلْثِمُ ٧مُخَطَّفَةُ الْكَشْحَيْنِ تَحْتَ إِزَارِهَاكَثِيبَانِ مَوَّارَانِ وَالْخَصْرُ أَهْضَمُ ٨عَلَى مِثْلِ طَلْحٍ نَاضِرٍ دَارَ حَجْلُهَاعَلَى أَنَّهُ فِي الْمَشْيِ لِلْحَجْلِ يَقْصِمُ ٩وَتَخْطُو عَلَى مِثْلِ اللِّسَانِ خَمِيصَةٍهِيَ الطَّلْعُ إِلَّا أَنَّهَا مِنْهُ أَنْعَمُ ١٠عَلَى مُشْبِهٍ الْمِرْآةِ زُرَّتْ جُيُوبُهَابِهَا شَرِقٌ بِالزَّعْفَرَانِ يُسَهِّمُ ١١إِلَيْهَا مَلِيحُ الْغَنَجِ يُنْسَبُ مِثْلَمَاعَلَيْهَا الْجَمَالُ الْيُوسُفِيُّ مُقَسَّمُ ١٢إِذَا نَطَقَتْ فَالْعِقْدُ قَدْ حُلَّ سِلْكُهُوَإِنْ بَسَمَتْ فَالدُّرُّ رَطْبٌ يُنَظَّمُ ١٣وَإِنْ سَفَرَتْ فَالْبَدْرُ حِينَ تَمَامِهِوَإِنْ خَطَرَتْ فَالسَّهْمَرِيُّ الْمُقَدَّمُ ١٤وَإِنْ نَصَّتِ الْجِيدَ الْمُزَيَّنَ عِقْدُهُفَمِنْ خَجَلٍ آرَامُ وَجَرَّةَ تُرْحَمُ ١٥وَإِنْ لَحَظَتْ فَالسَّيْفُ لَكِنَّ حَدَّهُبِهِ تُكْلَمُ الْأَحْشَاءُ وَالْجِلْدُ يَسْلَمُ ١٦رَخِيمَةُ لَفْظٍ صَوْتُهَا لَكَ مُطْرِبٌإِلَى غُنَّةٍ مَا فَاتَكَ الظَّبْيُ يَبْغَمُ ١٧يَوَدُّ إِعَادَاتِ الْحَدِيثِ جَلِيسُهَافَتَعْذُبُ مِنْهَا وَالْمُعَادَةُ تُسْئِمُ ١٨لَئِنْ كَانَ مِنْهَا الْأَنْفُ أَقْنَى فَإِنَّهَالَشَمَّاءُ مِنْ شُمٍّ كِرَامٍ هُمُ هُمُ ١٩وَإِنْ غَازَلَتْ عَنْ نَرْجِسٍ فَبِثَغْرِهَاأَقَاحِي رَوْضٍ بِالْعَقِيقِ تُلَثَّمُ ٢٠أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أُرَانَا وَشَمْلُنَاجَمِيعٌ وَعِقْدُ الْوَصْلِ بِالْحَلِّ يُنْظَمُ ٢١أُطَارِحُهَا الْأَسْمَارَ طَوْرًا وَتَارَةًأُجَاذِبُ قَرْنَيْهَا فَأَحْنِي وَأَلْثِمُ ٢٢يَرِفُّ ظِلَالُ الْأُنْسِ وَالسَّعْدُ فَوْقَنَاوَيَصْفُو وَلِي مِنْهَا لِبَاسٌ مُكَرَّمُ ٢٣عَلَى الرَّغْمِ مِنِّي إِنَّنِي فِي دِيَارِهَاوَلَا وَصْلَ لِي إِلَّا الْمُنَى وَالتَّوَهُّمُ ٢٤أُقَابِلُ مَغْنَاهَا وَأَتْبَعُ آنَهُوَأُهْدِي تَحِيَّاتٍ لَهَا وَأُسَلِّمُ ٢٥وَكَمْ لَيْلَةٍ أَحْيَيْتُهَا بِتَمَامِهَابِتَذْكَارِهَا وَالنَّاسُ حَوْلِي نُوَّمُ ٢٦عَلَيْكِ سَلَامٌ شَيَّعَتْهُ سَلَامَةٌمِنَ اللَّهِ بِالْإِقْبَالِ وَالسَّعْدِ يُقْدَمُ اقرأ أيضًا لـعبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 135519