١إِلَى مَتَى يَا نَدِيمُعَلَى الْغَرَامِ تَلُومُ ٢وَقَدْ سَبَانِيَ رِيمُيَحْوِيهِ ذَاكَ الصَّرِيمُ ٣مُحَجَّبٌ ذُو دَلَالِمُعَصَّبٌ بِالْجَمَالِ ٤وَقَدُّهُ ذُو اعْتِدَالِمَيَّالُ وَهُوَ قَوِيمُ ٥سَقَاهُ مَاءُ الشَّبَابِفَاهْتَزَّ تَحْتَ الثِّيَابِ ٦مِثْلَ الْغُصُونِ الرِّطَابِيُمِيلُهُنَّ النَّسِيمُ ٧تَضُمُّ مِنْهُ الْغَلَائِلُجِسْمًا لَطِيفَ الشَّمَائِلِ ٨لِلْحُسْنِ فِيهِ دَلَائِلُيَصْبُو بِهِنَّ الْحَلِيمُ ٩ظَبْيٌ مِنَ الشَّمْسِ أَنْوَرْأَحْوَى الْمُقَبَّلِ أَحْوَرْ ١٠لَهُ سَوَالِفُ جُؤذُرْنَغَمٌ وَلَفْظٌ رَخِيمُ ١١الطَّرْفُ مِنْهُ كَحِيلُوَالْخَدُّ مِنْهُ أَسِيلُ ١٢وَالرَّدْفُ مِنْهُ ثَقِيلُوَالْكَشْحُ مِنْهُ هَضِيمُ ١٣مِنْ جَيْبِهِ لَاحَ فَجْرُوَمِنْ مُحَيَّاهُ بَدْرُ ١٤وَرِيقُهُ الْعَذْبُ خَمْرُبِهِ يُدَاوَى السَّلِيمُ ١٥وَوَارِدَاتُ الذَّوَائِبِعَلَى بَيَاضِ التَّرَائِبِ ١٦تَلُوحُ مِنْهُ عَجَائِبُصُبْحٌ وَلَيْلٌ بَهِيمُ ١٧لَمْ يَخْطُ يَوْمًا إِلَيْنَاسَكْرَانَ يَمْشِي الْهُوَيْنَى ١٨إِلَّا وَفَاحَ عَلَيْنَامِسْكٌ وَضَاعَ شَمِيمُ ١٩يَا هَلْ تَرَاهُ يُنِيلُوَهَلْ إِلَيْهِ سَبِيلُ ٢٠أَمْ يَنْطَفِي ذَا الْغَلِيلُمِنِّي وَتَعْفُو الْكُلُومُ ٢١هَيْهَاتَ عَزَّ الْوِصَالُمِمَّنْ حَمَتْهُ النِّصَالُ ٢٢وَسَتَّرَتْهُ الْجِحَالُفَمَا إِلَيْهِ هُجُومُ ٢٣أَمَا وَحُرْمَةِ وُدِّهِوَطِيبِ سَالِفِ عَهْدِهِ ٢٤وَمَبْسَمٍ دُونَ وِرْدِهِحُمْرُ الْمَنَايَا تَحُومُ ٢٥لَوْ نَأْمَنِ الافْتِضَاحَالَمَا خَشِيتُ الصِّفَاحَا ٢٦مِنْ دُونِهِ وَالرِّمَاحَاوَلَا انْثَنَتْ لِي عُزُومُ ٢٧وَقَدْ تُحُدِّثَ عِنْدِيبِأَنَّ صَادِقَ وَجْدِي ٢٨فِي حُبِّهِ لَيْسَ يُجْدِيفَسَاوَرَتْنِي الْهُمُومُ ٢٩لَكِنَّمَا حُسْنُ ظَنِّيفِيهِ يُفَرِّجُ عَنِّي ٣٠مَا قَالَهُ الْمُتَمَنِّيوَمَا افْتَرَاهُ الْأَثِيمُ ٣١فَيَا مَهَبَّ الشَّمَالِعَرِّجْ بِذَاكَ الْغَزَالِ ٣٢وَصِفْ لَهُ بَعْضَ حَالِيوَقُلْ هَوَاكَ سَقِيمُ ٣٣وَيَا نَسِيمَ الْجَنُوبِإِنْ جِئْتَ دَارَ الْحَبِيبِ ٣٤فَاسْتَفْتِهِ عَنْ نَصِيبِيمِنْ قَلْبِهِ يَا نَسِيمُ ٣٥عَلَيْهِ مِنِّي السَّلَامُمَا سَاجَلَتْنِي الْحَمَامُ ٣٦وَمَا جَفَانِي الْمَنَامُأَوْ سَامَرَتْنِي النُّجُومُ اقرأ أيضًا لـعبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 135520