انتقل إلى المحتوى
انضم

ولقد أهاج صبابتي وأعاد لي

عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
١وَلَقَدْ أَهَاجَ صَبَابَتِي وَأَعَادَ لِيشَجْوِي وَأَذْكَى لَوْعَتِي وَشَجَانِي
٢قَمَرٌ نَفَتْ عَنْهُ السَّحَائِبَ نَفْحَةٌشَامِيَّةٌ مَبْلُولَةُ الْأَرْدَانِ
٣فَبَدَا لَنَا يَزْهُو بِأَوْجِ كَمَالِهِفِي هَالَةٍ دُرِّيَّةِ اللَّمَعَانِ
٤فَطَفِقْتُ أُكْبِرُ حُسْنَهُ وَأُجِلُّهُوَأُعِيذُهُ بِالْوَاحِدِ الرَّحْمَانِ
٥وَذَكَرْتُ مَنْ أَهْوَى لِرُؤْيَةِ شِبْهِهِوَأَخُو الْغَرَامِ مُجَانِبُ السُّلْوَانِ
٦وَبِمُهْجَتِي رَشَأٌ غَرِيرٌ قَالَ لِيلَمَّا وَقَفْتُ كَوِقْفَةِ الْحَيْرَانِ
٧وَتَصَاعَدَتْ زَفَرَاتُ قَلْبِي لَوْعَةًوَتَبَادَرَتْ عَيْنَايَ بِالْهَمَلَانِ
٨يَا لَيْتَ مَنْ أَهْوَى يُقَابِلُ وَجْهُهُذَا الْبَدْرَ قَدْرَ تَصَافُحِ الرُّكْبَانِ
٩لِتَرَى بِعَيْنِكَ مَا يَرُوقُكَ بَهْجَةًفَهُمَا لَعَمْرُكَ فِي الْبَهَا سِيَّانِ
١٠فَدُهِشْتُ حِينَ سَمِعْتُ بَاهِرَ لَفْظِهِفَلَقَدْ أَشَاعَ بِمَا طَوَاهُ جَنَانِي
١١وَعَلِمْتُ أَنِّي قَدْ شُهِرْتُ بِحُبِّهَامَا بَيْنَ أَهْلِ الْحَيِّ وَالْجِيرَانِ
١٢وَالْحُبُّ لَا يَخْفَى وَقَدْ عَلِمَ الْوَرَىأَنْ لَا يَلِيقُ بِغَيْرِهَا هَيَمَانِي
١٣وَالْحُبُّ لَا يَخْفَى وَإِنْ لَبِسَ الْفَتَىثَوْبَ الصُّدُودِ وَحُلَّةَ السُّلْوَانِ
١٤كَالنَّارِ وَارَاهَا الزِّنَادُ وَإِنَّهَابِالْقَدْحِ يُورَى ضَوْؤُهَا فِي الْآنِ
١٥هَبْنِي مَلَكْتُ مِنَ اللِّسَانِ وَأَدْمُعِيغَيَّضْتُهَا وَجَهَدْتُ فِي الْكِتْمَانِ
١٦فَنُحُولُ جِسْمِي وَاصْفِرَارِي فِي الْهَوَىوَدَوَامُ فِكْرِي مُعْرِبٌ عَنْ شَانِي
١٧لَوْ لَمْ يَكُنْ إِلَّا اضْطِرَابِي إِنْ جَرَىذِكْرُ اسْمِهَا أَوْ وَصْفِهَا لَكَفَانِي
١٨بِاللَّهِ يَا رِيحَ الشَّمَالِ تَحَمَّلِيمِنِّي السَّلَامَ فَأَنْتِ مِنْ أَعْوَانِي
١٩ثُمَّ اقْصِدِي تِلْكَ الْقِبَابَ وَبَاشِرِيذَاكَ الْجَنَابَ بِأَلْطَفِ الْإِحْسَانِ
٢٠وَتَلَطَّفِي يَا رِيحُ فِي أَنْ تُبْلِغِيمِنِّي السَّلَامَ لِأَمْلَحِ الْغِزْلَانِ
٢١شَوْقِي لَهُ شَوْقُ السَّقِيمِ إِلَى الشِّفَاوَأَخِي الظَّمَاءِ لِبَارِدِ الْغُدْرَانِ

اقرأ أيضًا لـعبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 135522