انتقل إلى المحتوى
انضم

ذراه وشأنه يا صاحبيه

عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
١ذرَاهُ وَشَأنَهُ يا صاحِبَيهِفَلَيسَ النُّصحُ مَقبُولاً لَدَيهِ
٢لقَد عاهَدتُمَاهُ أَن تَكُونابِتَذرافِ المَدامِعِ مُسعِدَيهِ
٣وَإِذ لَم تُسعِداهُ في هَواهُفَيقبحُ أَن تَكُونا عاذِلَيهِ
٤وَكانَ يَظنُّ لَو عَذَلُوهُ قَومٌبِجَهلٍ أَن تَكُونا عاذِلَيهِ
٥أَلا يا ساجِعاً غَنَّى سُحَيراًبِحَقِّ شُجُونِهِ رِفقاً عَلَيهِ
٦فقَد أورَيتَ بالأَلحانِ ناراًيَشُبُّ وَقُودُها فِي جانِبَيهِ
٧فَغَيِّض مِن نِياحِكَ فَهوَ صَبٌكَفَاهُ ما جَرى مِن مُقلَتَيهِ
٨فَيا عَجَباً لهُ يُخفِي التَّصابِيوَشاهِدُ حالِهِ فِي وَجنَتَيهِ
٩وَيَنتَحِلُ السُّلُوَّ وَذاكَ أَولَىلَو انَّ الأمرَ أَصبَحَ في يَدَيهِ
١٠وَدُونَ سُلُوِّهِ ذِكرَى حَبيبٍيَرُوحُ وَقَلبُهُ رَهنٌ لَدَيهِ
١١حبِيبٌ يَفضَحُ القَمَرَينِ حُسناًوَيَعثُرُ إِن مَشَى بِذُؤابَتَيهِ
١٢حَبِيبٌ مائِسُ الأَعطافِ أَحوَىتَرَى خَمرَ الهَوى في وَجنَتَيهِ
١٣حَبيبٌ مُذ صَفَوتُ لَهُ صَفَا لِيفلَم يكدُر وَلَم أَكدر عَلَيهِ
١٤رَعَاهُ اللَّهُ مِن خِلٍّ وَفِيٍّصَرَفتُ جَميعَ أَشواقِي إِلَيهِ
١٥وَإِن حَجَبَ المُحَيَّا أَن أَراهُوَلَم يَسمَح برِيقَةِ مَرشَفَيهِ
١٦وَهَبهُ حاذرَ الرُّقَبا فَمَاذاعَلَيهِ لَو أَشارَ بِحَاجِبَيهِ

اقرأ أيضًا لـعبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 135524