١وَلَمَّا تَنَكَّبنَا فَرُورَ عَشِيَّةًوَجُزنا أَبا مُوسى وَلاحَت لنا طُنبُ ٢وَأَيقَنتُ أَنَّ الرَّكبَ حادُوا سَفاهَةًعنِ الدَّارِ حيَّتها بمُصلِحِها السُّحبُ ٣ضَربتُ بِبَطنِ الكَفِّ فِي الكَفِّ حَسرَةًونادَيتُ يا رُبَّانُ مِن ها هُنا الدَّربُ ٤ولَم آلُ جُهداً في مُناشَدَتِي لَهُمعَلَى الدَّارِ عُوجُوا أَيُّها العَجَمُ الصُّهبُ ٥فَما عطَفَتهُم شِيمَةٌ عَربيَّةٌوَهَل يُرتَجَى إِلا الغَطارِفَةُ العُربُ ٦فَبِتُّ بليلٍ نابِغيٍّ وَلَوعَةٍلَها لَهَبٌ يأبَى لَها الشَّوقُ أَن يَخبُو ٧فكَم نَظرَةٍ لِي نَحوكم وَالتِفاتَةٍإِليكُم كأنَّ البُعدَ عَن أَرضِكُم قُربُ ٨يُمَثِّلُكُم فِكرِي حضوراً أَراكُمُوَقَد رُفِعَت دُونِي وَدُونكُم الحُجبُ ٩فَيُشهِدُني ذاكَ المُصَلَّى وَتِلكُمُ النَنَوَادِي وَدَربَ الخَيلِ يَعطُو بِهِ السِّربُ ١٠وَكَم نَفَسٍ يعلُو هنَاكَ وَأَنَّةٍإِليكُم وَدَمعٍ فَوقَ خَدِّي لَهُ سَكبُ ١١وَقَلَّ لكم يا أهلَ وُدِّي تَلَفُّتِيوَمَا بَلَغَت مِنِّي الصَّبابَةُ وَالحُبُّ اقرأ أيضًا لـعبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 135525