انتقل إلى المحتوى
انضم

لطائف الأنس في طي المقادير

عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
١لَطائِفُ الأُنسِ في طَيِّ المَقادِيرِفاغنَم إِذا لاحَ مِنها وَجهُ تَيسيرِ
٢فَإِن رأَيتَ ثِمارَ الوَصلِ دانِيَةًفَلا أَراكَ أَخا عَجزٍ وَتَقصيرِ
٣ما أَمكَنَت فُرصَةُ الإِمكانِ ذا أَرَبٍفَمالَ عَنها لِتَسويفٍ وَتأخِيرِ
٤يا حَبَّذا لَيلَةٌ جادَ الزَّمانُ بِهاحَسِبتنِي نِلتُ فيها مُلكَ سابُورِ
٥الأُنسُ يَبسَمُ في أَرجائِها طَرَباًوَالسَّعدُ يَهتِفُ فيها بالتَّباشيرِ
٦حَيثُ اجتَمَعنا بِمَن تَذكارُ وَصلِهِمُأَشهَى لَنا مِن وِصالِ الخُرَّدِ الحُورِ
٧هُمُ البحورُ نَدىً بَل والبدُورُ عُلاًبل وَالصُّدورُ بتَورِيدٍ وَتَصديرِ
٨رَقَّت شَمائِلُهُم طابَت أَوائِلُهُمصَفَت مَناهِلُهُم عَن وَصفِ تَكدِيرِ
٩مِن كُلِّ مُنتَدَبٍ بِالمجدِ مُكتَفِلٍوَكُلِّ أَروَعَ وارِي الزَّندِ شِميِّرِ
١٠لَو شِئتُ مَدحَهُمُ أَملَت فَضائِلُهُمعَلَيَّ ما لَم يَكُن يَوماً بِمَحصُورِ
١١داعٍ مِنَ الرُّشدِ أَمسَى هاتِفاً بِهِمُإِلى بِساطٍ مِن اللذَّاتِ مَنشُورِ
١٢راحُوا مُلَبِّين في الآثارِ دعوَتهُإِلى جَناب رفيعِ الشَأنِ مَشهُورِ
١٣بَينَ الفِدا وَعَجِيباتٍ نُدَاوِلُهامَلاعِبٌ غابَ عَنها شاهِدُ الزُّورِ
١٤أَكرِم بِها لَيلَةً ما كانَ أَجدَرَهامِنّي بِذكرٍ لِحُسنَاها وَتَسطِيرِ
١٥فَالوَصلُ مُتَّصِلٌ وَالصَّدُّ مُنفَصِلٌوَالوَقتُ مُبتَسِمٌ عن ثَغرِ مَسرُورِ
١٦وَمُطرِبُ الحَيِّ يَشدُو في رَقائِقِهِوَمَا الغَرِيضُ إِذا غَنَّى بِمَذكُورِ
١٧وَفِي الغُصُونِ بَقايا نَشوَةٍ عَرَضَتمِنَ الصَّبا إِذ رَوَت عَرفَ الأَزاهيرِ
١٨وبُلبُلُ الدَّوحِ يَتلُو مَا تُلَقِّنُهُمِنَ الغَرامِ فَما صَوتُ المَزامِيرِ
١٩وَالأُفقُ طَلقٌ وَساقِينا يُدَاوِلُنادَمَ اليَعافِيرِ في كاساتِ بَلُّورِ
٢٠والصُّبحُ مُذ أَدرَكَتهُ غَيرَةٌ حَنِقٌمِن جُنحِ لَيلٍ بِذاكَ الوَصلِ مَعمُورِ
٢١فَجاءَ مُستَعجِلاً طَلقَ العِنانِ وَقَدوافى بذَنبٍ لَدَينا غيرِ مغفُورِ
٢٢كُنّا بِنُورِ وِصالٍ في الدُّجى فَأتَىبِنُورِهِ فَأَزاحَ النُّورَ بِالنُّورِ
٢٣يا رَبِّ فَاجعَل لَيالِينا مُفَصَّلَةًبِمِثلِ لَيلَتِنا يا خَيرَ مَشكُورِ

اقرأ أيضًا لـعبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 135529