١أَخِي وَإِلَيكَ تَنبَعِثُ القَوافيكَما نَشِطَ الفَتِيقُ مِنَ العِقالِ ٢أَرَى شَوقِي يُجاذِبُني لِمَغنىًعَلَيهِ السَّعدُ مُمتَدُّ الظِّلالِ ٣يُحَلِّي جِيدَهُ عِقدٌ فَرِيدٌجَلِيلُ القَدرِ مَعدُومُ المِثالِ ٤تأَلَّفَ مِن جَهابِذَةٍ سُراةٍمَناطِيقٍ غُذُوا درَّ المَعَالِي ٥قَدِ انتَسَقُوا بِسِلكِ الوُدِّ نَسقاًبِهِ حَسَدَتهُمُ الشُّهبُ العَوَالِي ٦وَسَاقِي الشَّاهِ مُنبَسِطٌ إِلَيهِمبِما يَهوونَهُ بَادِي احتِفالِ ٧وَقَد بَرَزَ السمورُ فَوقَ تَختٍيُغَنِّيهِم بِصَوتِ شَجِيِّ بالِ ٨كَأنَّ بجَوفِهِ أَحشاءَ صَبٍّلِنارِ الهَجرِ وَالإِبعادِ صالِي ٩وَلِلتّبسِيِّ بِالكاساتِ زَهوٌفَقُل في الرَّوضِ بِالأَزهارِ حالِ ١٠لِكاساتٍ مُخَضَّرَةٍ تَشَهَّىلَطافَتَها رَبِيباتُ الجِحَالِ ١١حَكَت قلبَ المُنادِمِ في صفاهافَلَم تَحجُبهُ سَتراً في مَحالِ ١٢وَقَد صُفَّت بِتَدبِيرٍ سَعِيدٍكَصَفِّ نِظامِ تُركٍ في النِّزالِ ١٣مَتى لاحَت لِجَيشِ الهَمِّ وَلّىإِلَى الأَعقابِ يَهتِفُ بِالنَّكالِ ١٤وَلِلإِبرِيقِ بَينَهُمُ بَرِيقٌلِلَيلِ الهَجرِ وَالأَكدارِ جَالِي ١٥إِذا استَسقَتهُ أَكؤُسُنا سَقاهامُجاجَ النَّحلِ أَو شُهدَ الوِصالِ ١٦حَكَى الجَاديَّ لَوناً أَو مُذاباًمِنَ الياقُوتِ أَو فَدَمَ الغَزالِ ١٧يُرَى في الجامِ ناراً وَهوَ نُورٌبِكَأسِ القلبِ يَهدِي لِلفِعالِ ١٨إِذا حَيَّي به الساقِي شَكَكناأَبِالكاساتِ جَا أم بالغَوالِي ١٩وَقَد زادَ الشَّرابَ الشَّربُ حَلياًبِمَا جَمَعُوهُ مِن كَرَمِ الخِلالِ ٢٠وَمَا نَشَرُوهُ مِن أَدبٍ وَظَرفٍطَوَى عَنهُم مُصاحَبَةَ الثِّقالِ ٢١فَتَمَّ سُرُورُ فِتيانِ التَّصابِيوَأُنسُ نُفُوسِ أَشياخِ الكَمالِ ٢٢وَإِنَّكَ لَلكَفِيلُ بهِ فأَنعِمبِوَعدٍ لا يُدَنَّسُ بالمِطالِ ٢٣بَقِيتُ الدَّهرَ نَهّاضاًتَرِفُّ عَلَيكَ أَلوِيَةُ الجَلالِ اقرأ أيضًا لـعبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 135532