١سلوا من أقامت بالقوامِ المهفهفِغرامي، أما للغصنِ طبعُ التعطفِ؟ ٢فما بالُها لا حيّرَ اللهُ بالَهاتحيرُني بالوعدِ مطلاً ولا تفي ٣يلذّ على قلبي الملامُ لذكرِهافباللهِ زدني في الهوى يا معنّفي ٤إذا ذُكرت فارتْ دموعي ولوعتيفلا هذه ترقى ولا تلك تنطفي ٥وما نلتُ منها عند منعرجِ اللوىسوى نظرةٍ في حسرةٍ وتلهّفِ ٦ولما تناجت مع فؤادي لحاظُهاتحيّرتِ الأعضاءُ في سرِّنا الخفي ٧فخضنا بأسرارِ التناجي كأنماأدرنا على الأحشاء أكوابَ قرقفِ ٨وقلتُ لها والركبُ حوّلَ للسرىرؤوسَ المطايا: هاتي روحي أوقفي ٩قفي زوّديني يا ظلومُ بنظرةٍلعلّي بها قبل التفرّقِ أشتفي ١٠فما كان إلا لفتةً بتكلفٍوما عُدَّ في الأعمارِ عيشُ التكلّفِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 136299