انتقل إلى المحتوى
انضم

طر بي إلى النجم أو سر بي إلى سير

عبد الحميد الرافعي
١طر بي إلى النجم أو سر بي إلى سيرفمطلع الحسن يحكي مطلع النور
٢بل أين للنجم جناتٌ معطرةأجواؤهن بفواح الأزاهير
٣هي العروس تجلت في محاسنهاتسبي العقول بمشموم ومنظور
٤أثمارها كالحلى من كل فاكهةتحكي بطيب شذاها وردها الجوري
٥والزهر يُلقى نثاراً فوق هامتهامثل الدراهم أو مثل الدنانير
٦كأنما نبعها العالي تفجَّر مننهر المجرة صافٍ غير مكدور
٧وتحته نهرها المسحور مندفقٌفيا له ساحراً يُسمى بمسحور
٨ولو شهدت مطل الأربعين تجدأرضاً لديها جنان الأرض كالبور
٩تدني البعيد إلى الأبصار مشرفةًعلى فضاءٍ طليقٍ غير محصور
١٠ما غوطة الشام إن قيست بنظرتهاإلا كذابل أرضٍ غير ممطور
١١وما مصايف لبنان بجانبهاإلا الوصايف عند الكُنس الحور
١٢سبحان من خصها بالحسن أجمعهوأهلها بالتقى من غير تقصير
١٣يغشى الضياء بذكر اللَه مسجدهافيشمل النور منه سائر الدور
١٤وللآذان جلالٌ في منارتهتخال موسى يناجي اللَه في الطور
١٥أبناؤها بصفاء القلب قد عرفوافليس يعثر مصطافٌ بتكدير
١٦قومٌ كرامٌ قرأنا في وجوههمآيَ البشاشة في صحف الأسارير
١٧يعتز جارهم كالضيف عندهموالصون يكنفه من كل محذور

اقرأ أيضًا لـعبد الحميد الرافعي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 136384