١محمد يا سراج العالميناوتاج الأنبيا والمُرسَلينا ٢أغثني بانتصارك وانتشلنيبعزمك من أسار الظالمينا ٣نُفيت لطيبة الغرّا وما بيسوى أني أُساق لها سجينا ٤وفي ساقي من الأغلال قيدٌثقيلٌ من قيود المجرمينا ٥وما لي قط من ذنبٍ ولكنأبى الحكام أن لا يظلمونا ٦تغالَوا في مجافاة الرعاياوظنّوا في بني العرب الظنونا ٧وما نقموا علينا غير أنامن القوم الكرام المنجينا ٨لئن من جيشهم قد فر ابنيبعيداً عن عيون الناصحينا ٩فقد وثقوا بأني لا علم ليولا أعددت نوقاً أو سفينا ١٠ولكن قد أبَوا إلا اعتسافاًعلينا يرصدون بنا الفتونا ١١على أنا وحقك ما أسأنالهم يوماً ولم نعدُ السكونا ١٢بذلنا الطاعة العمياء إليهموما كنّا من القوم العمينا ١٣ولكنا رأينا الخُلف أمراًيفرّق من جموع المسلمينا ١٤كظمنا غيظ أنفسنا عليهمولم نرهم لكيظ كاظمينا ١٥أبانوا بغض جنس العرب طرّاًوراموا أن يقروا الظلم فينا ١٦نعاني كل يومٍ من أذاهمفنوناً لم تكن إلا جنونا ١٧وقد فتكوا بأحرارٍ كرامٍأرادوا بعض عدلٍ أن يكونا ١٨صفت منهم نواياهم فحطّواعلى شركٍ بناه الماكرونا ١٩وما علموا وذو الإيمان غرٌّكريمٌ أنهم متملقونا ٢٠وفي أحشائهم للحقد نارٌيكاد ضرامها يشوي البطونا ٢١وكم نهبوا وكم سلبوا وجارواعلى الأمراء والمستضعفينا ٢٢وما أبقوا هماماً يعربياًخلياً من تعديهم مصونا ٢٣فغوثاً يا رسول اللَه غوثاًولا تسمح بقومك أن تهونا ٢٤لئن يك آل عثمان تباهَوازماناً بالملوك الصالحينا ٢٥فقد غصبتهم الثوّار ملكاًغدا الغُلبة للغاصبينا ٢٦ولم يدعوا لهم في كل حكمٍسوى اسمٍ لم يكن إلا طنينا ٢٧وماذا يستفيد من اسم مُلكٍبلا حكمٍ أمير المؤمنينا ٢٨تضعضعت الخلافة واستبدتبها القوم الغواة الغاشمونا ٢٩صغار السن والأحلام ضاعواعن السنن القويم وضيعونا ٣٠لقد ضاق الخناق وكل مناجميلُ الصبرِ واخترنا المنونا ٣١وقد طال الزمان وكل يومٍمن اللأواء نحسبه سنينا ٣٢فيا ربّ الأنام بجاه طهأبي الزهرا شفيع المذنبينا ٣٣أجرنا من بلائك واعفُ عنّاوعاملنا بألطافٍ تقينا ٣٤فليس لنا على الضيم اصطبارٌوإن عظمت أُجور الصابرينا المصادر والحقوقرقم القصيدة 136392