١يا ناعي الحي والاجفان تنهاررفقاً فلم يبق اسماع وابصار ٢اصمّ نعيك سمع الكون وانفجرتمن أعين الدين انهار فأنهار ٣ومذ غدا العصر يبكي فقد فرقدهبكت لمبكاه أنحاء وأقطار ٤علامة الدهر عبدالقادر العَلَم الــفرد الذي ذكره في الكون معطار ٥الرافعي كبيرُ القَدر من رُفعتله على هامة العلياء أقدارُ ٦سل أزهر العلم عنه كم به جُنيتمن فضله الجمّ أزهار وأثمار ٧وسل به جامع الغوري كم جليتفيه عرائس علم منه أبكار ٨واستخبر الأرض هل ساواه من علمٍأم هل لعلياه أشباه وانظار ٩ذاك الذي كان نعمان الزمان ومنمن بحره فقهاء الشرع تمتار ١٠ذاك الذي كانت الدنيا تضيء بهكأن آثاره في الكون أقمار ١١لقد مضى وأنطوى في طيّ بردتهزهد ونسك وأفضال وايثار ١٢واصبحت هالة الفتيا لفرقتهتشكو الأسى ولها عند القضا ثار ١٣ما كاد يشرق حتى غاب نيرهاعنها وللحظ اقبال وادبار ١٤سرعان ما بكيت من بعد ما ابتسمتفلتشهد الآن ان الدهر غدار ١٥كأن نور المنى إذ لاح ثم خبالعينها كوكب في الأفق غرار ١٦من للمشاكل ان ما احكمت عُقدايوماً وحلالها شطت به الدار ١٧من للصعاب إذا ضاقت مذاهبنابها وقام لها في الناس مضمار ١٨تصرمت تلكم الآمال واندرستأيامها الزهر والايام ادوار ١٩وشهب أفراح ذاك العصر قد غربتعن العيون وللافراح أعمار ٢٠والحزن بلبل مصرا مع طرابلسواظلمت ثم آصال وابكار ٢١هيهات ينتج هذا الدهر ثانيةاو تحتوي مثله مدن وامصار ٢٢من جوهر الفضل من لب المفاخر منمحض العلى من صميم المجد مختار ٢٣قد كان لي قبل هذا الخطب وا أسفيصبر على نكبات الدهر كرار ٢٤واليوم اصبحت لا نوم ولا جلدكلاهما عن أسير الحزن فرار ٢٥فحرقتي فيه ما تجلى دياجرهاوما لفجر عزائي قط اسفار ٢٦اب رؤوف رحيم كم لنا قُضيتفي ظله بطلاب العلم أوطار ٢٧أيام كنا عليه عالة ولنامن فيض جدواه البان واوبار ٢٨نرعى بروضة عز من مكارمهيحيطها من حنان القلب اسوار ٢٩فللظواهر منا والسرائر فيشكران نعماه اعلان واسرار المصادر والحقوقرقم القصيدة 136412