١يا والدي قد جفانا بعدك الوسنوغال افلاذنا التبريح والحزن ٢كنا على حذر من طول بينك يامولاي حتى دهانا بالاسى الزمن ٣سريت تقصد حجّ البيت ممتلئاًشوقاً تهيج به الأحشاء والبدن ٤وبعد أن نلت ما ترجو وقد قُضيتتلك الفروض ببيت الله والسنن ٥وافاك ثم قضاء اللَه وا أسفيعليك يا سيداً تُمحى به الأحن ٦ما زلت تذكر أحباباً هناك قضواحتى توسّدت في المعلى الذي قطنوا ٧لك الهناء بذياك الجوار فكمتهمي العطايا على من فيه قد دفنوا ٨لكن لنا من نواك الحزن اجمعهيغشى ضمائرنا والوجد والشجن ٩أشكو نواك وما الشكوى بنافعةما بعد بينك إلا الكرب والمحن ١٠صَبَرت قلبي وما يجدي تَصبُّرهُان الحزين بفقد الصبر ممتحن ١١وكيف يملك صبراً واجد دنِفقد غاله المتلِفان الهمّ والوهن ١٢لو يقبل الموت منا فدية لغدالك الفدا معي الاهلون والوطن ١٣لكنما الكون مجراه إلى عدممحض فلا زخرف يبقى ولا سكن ١٤والموت حتم على كل الأنام فماينجي من الموت أقدام ولا جُبُن ١٥ولا حصون منيعات مشيدةولا سهول وسيعات ولا قنن ١٦يا منتقى علماء الأرض قاطبةومن به يتباهى الفضل والفِطَن ١٧لِلّه كل لك في نشر العلوم يدبشكرها يتواصى السر والعلن ١٨وكم لعلياك في الفتيا مآثر لاتفنى وكم لك في فصل القضا مِننَ ١٩وكم وكم لك في الأحكام من حكمبذكرها يتناغى الشام واليمن ٢٠لك العدالة طبع والتقى خلقوعزة النفس برد ما به درن ٢١وإنما الفخر كل الفخر يجمعهعلم به العلم المبرور مقترن ٢٢قد كنت بين رجال العلم منفرداًبنصرة الدين إذ عاثت به الفتن ٢٣لم تخش في اللَه يوماً لوم لائمةولم يشب أبداً اخلاصك الضَغَن ٢٤وكيف تبغي هوى نفس وانت علىشريعة المصطفى الغرّاء مؤتمن ٢٥وكنت أجود من صوب الغمام يداوالكون عندك شيء ما له ثمن ٢٦ما ينفع المرء ما يجنيه من نشبوالقلب مفتقر والمال مختزن ٢٧لم يُخلق المال إلا للنوال ومنينفقه في الخير فهو الكيس الفطِن ٢٨شمائل جدكَ الفاروق اورثهابحسنها كل من في الكون مفتتن المصادر والحقوقرقم القصيدة 136420