١إلام يضرب أحداقي بأحشائيحرب النقيضين من نار ومن ماء ٢إذا أقام ضلوعي الوجد أهبطها الــبكاء فانقوست يا ميّ أعضائي ٣أبليت يا بين جثماني ومصطبرييا شر ما شمتت في الحب أعدائي ٤آليت لا بارحت نار الغضا كبدييوماً ولا فرحت عيني بإغفاء ٥إن لم أطر بجناح العزم راحلتينحو البطائح تطوى كل بطحاء ٦إذا توسطت مغنى واسط بلغتبي الأماني حمى شيخ العريجاء ٧الغوث أحمد سلطان الرجال وعُنــوان الكمال ومعنى كل علياء ٨ابن البتول ومحبوب الرسول ومنكانت مباديه غايات الأجلاء ٩أمام كوكبة القوم الأولى ركبوانجب الخضوع فجاوزا كل خضراء ١٠أولاه والده المختار لثم يدبيضاء كن هواها في سويدائي ١١أحيت قلوب أولي التقوى طريقتهشتان ما بين أموات وأحياء ١٢أمسيت في الناس أدعى في محبتهبالأحمدي وهذا خير أسمائي ١٣ألقى بذكر اسمه الآساد خاضعةمنقادة بأسار الذل كالشاء ١٤أما الأفاعي فيحلو سمها بفميكأنما انقلبت أقداح صهباء ١٥الله أكبر ما أبهى وأبهرهاخوارقا بلبلت فكر الألباء ١٦أمضى المواضي لدى ذكراه قد نطقتبثلمها وعجيب نطق خرساء ١٧أخالني إذ أخوض النار مدرعابسره خائضا في روض أنداء ١٨أقول للجمر هزأ إذا شبههكم مقلة للشقيق الغض رمداء ١٩آيات سر مع الأفلاك سائرةيبلى الزمان ولا تنهى بإحصاء ٢٠آثارها في جبين الشمس بارزةويح المكابر كم يغدو بعمياء ٢١إليك يا ابن الرفاعي انبرت إبليكالسهم لكنها كالقوس للرائي ٢٢أقامها الشوق مثلي ثم أقعدهاجنى تلوّت فحاكت بعض أحنائي ٢٣أنت أنيني إلى ناديك فاندفعتمثل النعامى فلاقت خصب نعماء ٢٤أنت الذي تكشف الغماء فيه فلوأشار للريح ما هبت بنكباء ٢٥أنت الذي تحرز الدنيا وضرتهافي حوزة من حمى علياه قعساء ٢٦أتيت بابك والأيام عابسةبوجه حظي فضاءت فيك ظلمائي ٢٧أمنت رمضاء دهري في ظلالك ياغوثاه وانهمرت أنواء سرائي ٢٨ألفت مدحك مع علمي بعجزي عنمداه لكنني أشفي به دائي ٢٩أمسى وأصبح في معناك مبتهجايا أسعد الله إصباحي وإمسائي المصادر والحقوقرقم القصيدة 136426