١شرب الفؤاد سلاف حبك فانتشىأفهل لوصلك من سبيل يا رشا ٢شهرت لواحظك المراض صوارماأمسى بها الولهان مكلوم الحشا ٣شيبت يا تياه فودى بالجفاوتركت ربع الصبر قفرا موحشا ٤شكت العيون بك السهاد فما ترىبمسهد شوك القتاد استفرشا ٥شمت العواذل إذ رأوا مضناك منتشويش فرعك يا غزال مشوشا ٦شنوا الاغارة بالملام وما رأواقرى وقد لاح الغداة مشربشا ٧شاكي السلاح نضى لنا من لحظهعضبا وهز مثقفا لما مشى ٨شهدت مطالعه المنيرة إنهمن آل بدر فهو يفعل ما يشا ٩شام البوارق ناظري من ثغرهفجرى وأفعمه الضيا حتى عشا ١٠شبه اليراع جرى بمدحة أحمدورأى سنا تلك الخلال فأدهشا ١١شيخ الوجود ابن الرفاعي الذيأحيا قلوب السالكين وأنعشا ١٢شفت الصدور طريقه من كل ماألقى الوساوس في النفوس وشوشا ١٣شاهدت شمس الهدى منها لم تغبعن أعين الألباب صبحا أو عشا ١٤شاعت مآثر فضله كالمسك ماكتمت شذاه حواسد إلا فشا ١٥شهب ألا لا أوحش الرحمن منأنوارها فلك العلى لا أوحشا ١٦شيدت بها في الدين أركان الهدىوغدا قليب الرشد موصول الرشا ١٧شلت يد الآمال دون مقامهفالوهم لو مد الأنامل أرعشا ١٨شدهت بسر علاه أبصار النهىوجلت خوارقه العجاب المدهشا ١٩شالت نعامة كل من ناوى لهعبدا كذا من بالأسود تحرشا ٢٠شدوا الرحال إلى ذراه فإن فيجناتها كرم المكارم عرشا ٢١شيق الفؤاد لو ردها فتى بهأشفى فؤاد ألم يزل متعطشا ٢٢شيخ العواجز كن لنا عوناعلىزمن لقد جرح الفؤاد وخدشا ٢٣شابت نواصي العزم دون لقائهمما أعد من الخطوب وجيشا ٢٤شقت نوائبه دروع تصبريوالهم أقفل في الفؤاد فأفرشا ٢٥شأن الكرام وأنت من ساداتهمأن لا يضيعوا من بحبهم نشا ٢٦شغفت بمدح علاك ألسنة الورىفبمثله صحف الثنا لن تنقشا ٢٧شرفت شعري في معانيك التيجلت العقول وزحزحت عنها الغشا ٢٨شعشعت أقداح الثنا حتى لقدأوشكت استهوي الكواكب لو أشا ٢٩شنفت آذان العلى بجمانةولست ثوب الفخر فيه مزركشا المصادر والحقوقرقم القصيدة 136438