١صرف راح ما مسها كف عاصينسج الدر فوقها كالدلاص ٢صرخد في النفوس تسري فتحكيسريان الأرواح في الأشخاص ٣صد ليل الهموم صبح سناهاوتدانى السرور بعد التقاصي ٤صبحتنا بها الندامى تغنيوهي تزهو بدرها الرقاص ٥صبغ المزج خدها وكسى الكاسات من صبغها بنور خلاص ٦صاغ فيها الحباب أشراك درأسرعت للعقول بالاقتناص ٧صحت لما قد طار قلبي إليهامن ضلوع يا سعد كالأقفاص ٨صاحبي أجلوا كؤسي منهاإن تر وما من الاثام خلاصي ٩صح عندي والكائنات شهودإن فيها ترياق سم المعاصي ١٠صاح هذي طريقة ابن الرفاعيسيد الأولياء فرد الخواص ١١صدر أهل الرسوخ في كل فجمقتدى القوم بين دان وقاص ١٢صاحب الهمة التي قد تفانتهمم الدهر دونها بانتقاص ١٣صعقت عندها الأفاعي وذلتكل أسد عزت على القناص ١٤صيت علياه بالفضائل أمسىصائرا في البلاد حتى الأقاصي ١٥صحف المجد لم تزل بثناهناطقات بالصدق دون اختراص ١٦صان علياه جده عن نظيربيد نال لثمها باختصاص ١٧صرمت دونها حبال الأمانيوأشيبت من المساعي النواصي ١٨صاح لذ في حماه إن خفت ضيماوتململ في رحب تلك العراص ١٩صوب جدواه عم كل مريدسيما المعوزين أهل الخصاص ٢٠صل حبالي بنظرة يا ابن طهوأغثني من دهري الوقاص ٢١صارعتني من الشدائد حتىكل صبري ولات حين مناص ٢٢صوبت نحوي السهام ولكندونها في النفاذ عزم الرصاص ٢٣صدعت مهجتي وعار بأن أردى وأنت الضمين باستخلاصي ٢٤صاحبتني إلى حماك أمانسابقت بالمسير وخد القلاص ٢٥صعدت بي إليك كالطير لكنبجناح النشاط والاهتباص ٢٦صن فؤادي بالحبر عن ذلة الكسر وهم المعايش الانغاص ٢٧صام شعري عن مدح غيرك لكنبثناك اعتلى رفيع الصياصي ٢٨صغته كالعقود فيك فأضحىكل لفظ كدرة الغواص ٢٩صارفا نحوك السرائر ما قبلعبد رق نشا على الإخلاص المصادر والحقوقرقم القصيدة 136439