انتقل إلى المحتوى
انضم

طلعن بدورا في دجى الفاحم السبط

عبد الحميد الرافعي
١طلعنَ بدوراً في دُجى الفاحمِ السِّبطِومسسنَ غصوناً تُزدَرى بقنا الخَطِّ
٢طوالعُ حسنٍ أسعدَ اللهُ طالعيبهنَّ ولكنْ صَيَّرَ السُّقمَ من قِسطي
٣طغى عاذلي باللومِ فيهنَّ ضلَّةًفأصبحَ كالعشواءِ تجهدُ بالخَبْطِ
٤طرحتُ ورائي نصحَ كلِّ مفنَّدٍبهنَّ وقابلتُ العواذلَ بالسَّخْطِ
٥طفِفتُ أُناجي النجمَ فيهنَّ إذْ غَدَتْتُذكِّرني جوزاؤه أنجمَ القِطْرِ
٦طرْ وبابِ سهدي والخَلِيُّونَ نومُومثلي من رامَ الصوابَ فلم يُخْطِ
٧طفحتُ بحبِّ الغيدِ من خمرةِ الهوىونزَّهتُ أقداحي عن المزجِ والخَلْطِ
٨طربتُ بهَتْكي في هواهمْ وإنَّماالتَّهتُّكُ في صدقِ الهوى أولُ الشَّرطِ
٩طويتُ رداءَ النُّسكِ طوعاً بحبِّهموألبستُ من نَسجِ الضَّنا سابغَ المُرطِ
١٠طمعتُ يَعطِفُ منهمْ لشكايتيفأوجزتُ شكوى لا تُحاوِلْ بالبَسْطِ
١١طلبتُ مزيداً إذْ حبوني بنظرةٍفجوزيتُ منهمْ بالتباعدِ والشُّحْطِ
١٢طمحنَ إلى قتلي بسُودِ عيونِهمْوإنَّ سهامَ الليلِ يا سعدُ لا تُخطِي
١٣طرحتُ لها أفلاذَ قلبي وإنَّماسُوَيْداءُهُ صينتْ بحبِّ بني السِّبطِ
١٤طرازُ الهدى آلُ الحسينِ وحسبُكمْبمنْ همُ لا جِيادَ العُلى دُرَرُ السِّمْطِ
١٥طبعتُ على الإخلاصِ في حبِّهمْ وليبهمْ خيرُ شيخٍ في البريَّةِ بالضَّبطِ
١٦طبيبُ قلوبِ السالكينَ غياثُنا الرَّرفاعيُّ فردُ القومِ في الحلِّ والرَّبطِ
١٧طويلُ نِجادِ الغوثِ أحمدُنا الذيغدا لطريقِ الرشدِ أكرمَ مُخْتَطِ
١٨طلابُ الهدى من بابِه قُرْبُ المُدَىعلينا وعاينا السدادَ فلن نُخْطِي
١٩طريقتُهُ الزهراءُ نورٌ وحبُّهُشفاءٌ لمُعتلٍّ وقُرْبٌ لمُشْتَطِ
٢٠طحنتُ بهمْ عظمَ الوساوسِ عندماترشَّفتُ من أكوابِها خيراً سُفْنُطِ
٢١طبائعُهُ الغرَّاءُ قد طُبِعتْ على التَّــتواضعِ والإحسانِ والعَدلِ والقِسْطِ
٢٢طباقُ علاهُ جاوزتْ ذروةَ العُلىسُمُوّاً فجلَّ اللهُ من واهبٍ مُعْطِي
٢٣طما جُودُهُ بينَ الخلائقِ واغتدىندى الغيثِ عن جدواهُ أحقرَ مُنْحَطِ
٢٤طفوحُ نَداهُ كاشفٌ كلَّ غُمَّةٍإذا اغبرَّتِ الأقطارُ بالجدبِ والقَحْطِ
٢٥طرقتُ حمى علياهُ والهمُّ شائلٌبقلبي وقد أضناهُ بالشَّيْلِ والحَطِّ
٢٦طردتُ عوادي الدهرِ عنِّي بحبِّهِوصنتُ فؤادي من ثعابينِها الرُّقطِ
٢٧طبعتُ هواهُ في مهارقِ مهجتيوكانَ ثناؤهُ نقطةَ الحسنِ في الخَطِّ
٢٨طلولُ رجائي آهلاتٌ بهِ وكمْعوائدُ جودٍ منهُ نحوي لن تُبْطِي
٢٩طنوبُ السَّخا مُدَّتْ لديهِ وإنَّهُلأكرمُ من يُرجى وأسمحُ من يُنْطِي

اقرأ أيضًا لـعبد الحميد الرافعي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 136472