انتقل إلى المحتوى
انضم

ظن المتيم قد سلا فاغتاظا

عبد الحميد الرافعي
١ظنَّ المتيمُ قد سلا فاغتاظاونضى سيوفاً سُمِّيَتْ ألحاظا
٢ظبيٌ تعلق خاطري بجمالهِوعصيتُ فيهِ الوعظَ والوعاظا
٣ظبيٌ هتكتُ بحبهِ سرَّ الحِجَىحتى أعدتُ مغندي مغتاظا
٤ظبيٌ على أعطافِ بانةِ قَدِّهِطارتْ قلوبُ أُولي الهوى أشْظاظا
٥ظهرتْ لواحظهُ بأسهمِها علىمستهدفٍ لولا التصبرُ فاظا
٦ظلمَ المشبهُ بالأراكةِ قَدَّهُلما انثنى بحُلىَ البهاءِ وحَاظَا
٧ظرفتْ شمائلُهُ الحسانُ وأيقظتْمُقَلَ القلوبِ لعشقِها أيقاظا
٨ظمائي لشهدِ لماهِ ألهبَ مهجتيما ضَرَّهُ أن أجتنيهِ لِمَاظَا
٩ظاهرتْ عذّالي بهجرِ نصيحِهِمفي حبِّهِ كيداً لهم وغياظا
١٠ظهروا بحليةِ مُشفقٍ لكنّهمْأضحوا شِداداً بالملامِ غِلاظا
١١ظنوا الهوى غَيّاً لأنَّ قلوبَهمْغُفْلٌ وإنْ تكنِ العيونُ يقاظى
١٢ظبيُ الحمى رِفقاً بقلبٍ متيَّمٍهجرَ المنامَ بحبِّك استيقاظا
١٣ظهرًا لبطنٍ قلبتهُ يدُ الهوىفغدا يُقاسي لوعةً وكِظَاظَا
١٤ظلمَ الزمانُ وظلمُ بينكَ يا رشاقد أشعلا في القلبِ منهُ شُوَاظا
١٥ظعنتْ بمهجتِهِ الشجونُ وأغلظَ الدَّدهرُ الخؤونُ بكيدِهِ إغلاظا
١٦ظلماً أرادَ بيَ الأذى وإنّمامِننُ الرفاعي كنْ لي حفاظا
١٧ظهرَ العواجزِ مسندُ الفقراءِ منوسعَ الأنامَ حمايةً وحِفاظا
١٨ظُبَةُ المهندِ من سَطاهُ يُنُوبُهاصدعُ الفُلولِ فلن تطيقَ دِلَاظَا
١٩ظني بهِ أبداً جميلٌ وهَولِيعونٌ إذا كادَ الزمانُ وغَاظَا
٢٠ظفِرتْ يدي بحبالهِ فتمسّكتْورقيتُ من شَمِّ الفخارِ شِنَاظَا
٢١ظلّ الندى منهُ بأطرافِ الدُّنَىمتحلقٌ كالهدبِ حاطَ جِحَاظا
٢٢ظلعتْ ركابُ أُولي التقدمِ عنْ مَدَىعلياهُ مهما بالغتْ أنكاظا
٢٣ظلتْ شموسُ رشادِهِ بينَ الورىتجلو القلوبَ ولم تُثرْ أقياظا
٢٤ظهرتْ فكم من ظلمةٍ كشفتْ بهاولكمْ رقودٍ أصبحتْ أيقاظا
٢٥ظَفِرَ المديدُ لدى حِمَاهُ بكلِّ مايرجو ونالَ سعادةً وحِظَاظا
٢٦ظلّ السعودُ غدا بهِ لي وارِفاًأفهلْ أخافُ الدهرَ إن هو قَاظَا
٢٧ظلماتُ همِّي في مدائحهِ انجلتْحتى أغرتْ الحاسدَ الجَوَّاظَا
٢٨ظَبياتُ شعري في ثنائِهِ أوانسٌتسبي الخواطرَ لَفْتَةً ولِحَاظا
٢٩ظرفتْ معانيها ولا بُدْعاً إذاحسدَ الكواكبَ هذه الألفاظا

اقرأ أيضًا لـعبد الحميد الرافعي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 136473