١علامَ تلومني ذاتَ القناعِوعشقُ الغيدِ من شرفِ الطباعِ ٢علقتُ به مصونَ الحسنِ تَزريحلى أخلاقهِ بحلى الصنَاعِ ٣عشقتُ جمالَهُ لفظاً ومعنىفأطربُ بالعيانِ وبالسماعِ ٤عكفتُ على هواهُ وطالَ فيهِعلى عشّاقِ ذاتِ القُرطِ باعي ٥عُويذيلتي أطلتِ اللومَ جهلاًرويدكِ واعلمي أنْ لنْ تُطاعي ٦عَرَتها غيرةٌ فغدتْ تُباكيكأنَّ القلبَ يعشقُ بالخداعِ ٧عُويذيلتي ثقي باليأسِ منيولا تُبدي الملامَ لغيرِ واعِ ٨عذلتِ ورمتِ من قلبي مكاناًلقد حاولتِ غيرَ المستطاعِ ٩عليكِ الصبرُ ويحكِ إن قلبيمليءٌ بالهوى والالتياعِ ١٠على أطرافهِ حبُّ الغوانيوفي سودائهِ حبُّ الرفاعي ١١عريقُ المجدِ أحمدُ من تسامىبلثمِ يمينِ والدهِ المطاعِ ١٢على شَمِّ العُلى رفعتْهُ حتىتقصَّرَ عنْ مداهُ كلُّ ساعِ ١٣عزيزُ الجارِ ناصرُ كلِّ عانٍسريعُ الغوثِ بالهِممِ السِّراعِ ١٤عياذُ الملتجِين إذا اضمحلّتْصلادُ العزمِ من هولِ الدفاعِ ١٥عمادُ الرُشدِ قمنَ بهِ وضاءتْشموسُ هُداهُ في كلِّ البقاعِ ١٦علا بعُلى التواضعِ دُستُ عزٍّتُكلَّلُ فيهِ هامُ الارتفاعِ ١٧عظيمُ الجاهِ تقتنصُ الأمانيبهِ ولوِ احتمتْ بينَ السِّباعِ ١٨عكَستْ بسِرِّهِ الأعيانُ حتىجنيتُ الشهدَ من سُمِّ الأفاعي ١٩على عِلياهُ متكلي إذا ماأضاقَ الدهرُ ذِرعي أو ذراعي ٢٠علَتْ منهُ الفضائلُ عن مثيلٍوشلَّتْ دونَها كفُّ المساعي ٢١على لَبَاتِ صدرِ الفخرِ صيغتْعقودٌ نورُها بادي الشعاعِ ٢٢عمدنا أنْ نُشبّهَها فشمْنَالديها الدرَّ من سَقَطِ المتاعِ ٢٣عرضْنَ لنا النجومُ فقلتُ خِلِّالتشبُّهَ بالحرائرِ يا لُكاعِ ٢٤عيونُ الكائناتِ بها حيارىوقلبُ الضِدِّ منها في انخلاعِ ٢٥عنيتُ بمدحِهِ حتى تدنّتْسُلافُ الراحِ عن لطفِ ابتداعي ٢٦عثرتُ على المعاني الغُرِّ حتىنفثتُ السحرَ في عقدِ اليراعِ ٢٧على أنّي وإنْ صغتُ اللآليبمدحِ علاهُ في سلكِ اختراعي ٢٨عجزتُ بأن أُحيطَ ببعضِ ما قدْأحاطَ بهِ من الشرفِ اليَفاعِ ٢٩عليهِ سلامُ ربّي كلَّ وقتٍوحينَ ما دعا للهِ داعِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 136474