١فضحَ الأراكةَ بالقوامِ الأهيفِوسبى الغزالةَ بالجمالِ اليوسفي ٢فردُّ المحاسنِ ما تثنّى أو رنَاإلّا سطا بمهندٍ ومثقفِ ٣في كلِّ قلبٍ من هواهُ لواعجٌتجري اللهيبَ مع الدموعِ الذَرْفِ ٤فارقتْ صبري من تواصلِ هجرهِيا غصنَ مالكَ لمْ تجدْ بتعطّفِ ٥فارقتني من غيرِ ذنبٍ فاغتدىقلبي يُحدّثني بأنكَ متلفي ٦فوَحقِّ حُسنكَ لنْ أميلَ إلى السِّوَىولقدْ علمتَ شمائلي وتعففي ٧فاسمحْ فديتُكَ باللّقا عطفاً علىصبٍّ عثرتَ بهِ على الخلِّ الوفي ٨فلقد أذبتَ شغافَ قلبي بالأسىوتركتَ جسمي فوقَ حدِّ المدنفِ ٩فإلى متى يا هاجري إن كنتَ قدْآليتَ أنكَ قاتلي فتلطفِ ١٠فأنا الذي أهوى الشهادةَ في الهوىلكنني أخشى شماتَ مُعنِّفِ ١١فأُوَدُّها بهوى الرفاعي حيثُ لالاحَ سوى من يغبطونَ تشرفي ١٢فهوَ الذي تحيا قلوبٌ قد قضتْفي حبهِ فعلى الحياةِ تلهفي ١٣فذُّ الفضائلِ بين أملاكِ العُلىشيخُ العواجزِ ناصرُ المُستضعفِ ١٤فاضتْ مناهلُ جودهِ بينَ الورىحتى هممنا أن نقولَ لها قفي ١٥فلكَ الكمالُ زهى بزهرِ خلالهِفغدتْ عيونُ الشُّهْبِ عنها تنكفي ١٦في كلِّ فجٍّ من أشعةِ رشدهِنورٌ بهِ عن كلِّ ضوءٍ نكتفي ١٧فاقَ الورى عزّاً بنعمةِ لثمهِيمنى الرسولِ ونالَ ما لم يوصفِ ١٨فغدا لعقدِ الأولياءِ يتيمةًواحتلَّ في الأغواثِ أعلى رفرفِ ١٩فالكلُّ نحوَ علائهِ بتطلُّعٍلكنْ تقاصرَ عنهُ شوطُ المُقتفي ٢٠فرضَ التواضعَ في سلوكِ طريقهِفرضَ التطهّرِ قصدَ مسِّ المُصحفِ ٢١فزنا بكأسٍ من سُلافَتها فلاعاشتْ سُلافٌ بعدَ هذي القِرْقِفِ ٢٢فهي التي تشفي صدورَ أُولي التُّقَىوأخو الجهالةِ في ضناهُ فلا شفي ٢٣فيها يَلذُّ العيشُ في الدنيا لناوبها نُوقي هولَ يومِ الموقفِ ٢٤فإليكَ يا شيخَ الوجودِ يطيبُ ليإهداءُ دُرِّ ثنائيَ المُترصّفِ ٢٥فلأنتَ أكرمُ من أجازَ وخيرُ منْجازى بخيرٍ يا غياثَ المعتفي ٢٦فلذاكَ قد هنّأتُ فيكَ قصائديوهززتُ في بُردِ التفاخرِ مِعطفي ٢٧فامنُنْ بحقكَ بالقبولِ لمخلصٍفي حبّكم طبعاً بغيرِ تكلُّفِ ٢٨قفزتْ بهِ الآمالُ نحوكَ تبتغينيلَ الوعودِ وأنت أوفى من يفي ٢٩فأنِلْ وزدني من نداكَ فإنّ ليطمعاً بهِ فبنذرهِ لن أكتفي المصادر والحقوقرقم القصيدة 136476