انتقل إلى المحتوى
انضم

ما للمحاجر مغراة بتسجام

عبد الحميد الرافعي
١ما للمحاجرِ مغراةٌ بتسجامِوالدمعُ يمتارُ من نيرانِ تهيامي؟
٢مدَّ البحارَ على رملِ الشرارِ بلاجَزرٍ، فَيا ما جرى من مدمعي الهامي
٣ما كان أعجبَ مزجَ الماءِ في لهبٍضدّانِ ما اجتمعا إلّا لإعدامي
٤مددتُ كفّي أدعو اللهَ مبتهلاًيا خالقَ الصبرِ ثبّتْ فيه أقدامي
٥مالي على ذينكَ الحالينِ من جلدٍفعافني أوْ فخفِّفْ بعضَ آلامي
٦ما خِلتُ في الحبِّ إضرابَ العذابِ، فإنْكان ارتدادُ القَدِّ جدَّدتُ إسلامي
٧مالي وللغيدِ ويلي من لواحظِهاكم ألبستني سقاماً فوق أسقامي
٨مدّتْ من الهدبِ طلاً في الخدودِ، لقدأطارَ لُبّي وطاشتْ فيه أوهامي
٩منعتْ يا بينُ طيبَ النومِ عنْ مُقلييا شرَّ ما شمتتْ في الحبِّ لوّامي
١٠ماذا على العيسِ لو طارتْ بنا عَنَقافأقصرتْ طولَ إنجادي واتّهامي؟
١١محنيةٌ مرقتْ في البيدِ تحسبُهاسهماً، فما أشبهَ المرميّ بالرّامي
١٢متى ذكرتُ لها عن واسطٍ خبراًحنّتْ، فأنتَ أنينُ الوالهِ الظامي
١٣مِلتْ منَ الوجدِ أحشاها فقلتُ لها:سِيري لنجمعْ أرواحاً بأجسامِ
١٤مدّي لكِ اللهُ باعَ الجدِّ وانتجعيمثوى الرفاعيّ قاموسَ الندى الطامي
١٥مأوى الوفودِ، ومقباسَ السعودِ، ونبــراسَ الوجودِ، وبدرَ الأوليا السامي
١٦من شُرّفتْ برسولِ اللهِ طينتُهُوخصّ منهُ بإحسانٍ وإكرامِ
١٧مدّ اليمينَ له والقومُ خاشعةٌترنو إليهِ بإجلالٍ وإعظامِ
١٨منْ ذا يُجاريهِ في تلكَ الكرامةِ أوْمنْ ذا يُباريهِ في نقضٍ وإبرامِ؟
١٩منها خُذِ الحكمَ في تفضيلهِ، فلكمْمن الإشاراتِ أحكامٌ بإحكامِ
٢٠ما للأفاعي لدى ذكراهُ تخضعُ ليولو أردتُ جعلتُ الأسدَ خُدّامي
٢١ما تجسرُ النارُ تسطو باللهيبِ علىمُريدهِ، أفكانتْ ذاتَ إفهامِ؟
٢٢من السلاحِ شهودٌ نطقُها خُرُسٌبأنّ ذكراهُ تُصمي كلَّ صمصامِ
٢٣ما ذاك إلا لأنّ الله خوّلهُتصرّفاً مازَهُ عنْ كلِّ همّامِ
٢٤مدحتُهُ وسطورُ الشُّهْبِ تحسدُنيإذْ لمْ تنلْ فخرَ أسطاري وأرقامي
٢٥ما حازَ عقدَ الثريا حُسنُ منتظميولا السّماكُ لهُ رمحٌ كأقلامي
٢٦مدائحاً من سويدائي محابرُهالها من اللّطفِ معنى بنتُ بسطامِ
٢٧مولايَ إنْ حازَ ما قدّمتُ منْ مدحٍفضلَ القبولِ فقد أسعدتُ أيّامي
٢٨مُنحتَنا قَبْلُ في الرؤيا زيارتَناإشارةً لم تكنْ أضغاثَ أحلامِ
٢٩ما زلتُ منتظراً تأويلَها، ولقدآنَ الأوانُ فأترعْ بالهنا جامي

اقرأ أيضًا لـعبد الحميد الرافعي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 136480