١والنجمُ من فلكِ النحورِ إذا هوىما ضلَّ منْ يهوى الحسانَ وما غوى ٢ولعتُ بحبِّ الغانياتِ سرائريحتى وقعتُ بهنَّ في شركِ الهوى ٣ويلاهُ منْ لحظاتِ جاراتِ الغضَافلقدْ أثرْنَ بمهجتي نارَ الجَوَى ٤وأبيكِ يا ابنةَ يعربٍ ما كنتُ منْيهوى التحولَ عنْ هواكِ إلى السِّوَى ٥وفيتُ عهدَكِ في الهوى وغدرتِنيأفعلمْتِكِ الميلَ باناتِ اللوَى؟ ٦وفيَّ بعهدي يا ظلومُ فإننيذاكَ العليلُ وليس غيركِ لي دَوَا ٧ودَّعتُ في حبِّكِ حُسنَ تَصَبُّريولقيتُ جيشَ الوجدِ منشورَ اللِّوَى ٨وودّعتُ في خديكِ حبَّةَ مهجتيفأبتْ معاودتي وطابَ لها الهوى ٩ولقدْ وقفتُ على هواكِ مدامعيفعلامَ روضُ الوُدِّ منكِ لقدْ ذَوَى؟ ١٠وأنا الذي ضيعتُ فيكِ شبيبتيوغدوتُ لا حولَ لديَّ ولا قُوَى ١١ولهانُ يَلْويني الهوى ويجدُّ بيوجدٌ يقومُ من ضلوعي ما التَوَى ١٢واللهِ ما خطرَ السُّلُوُّ بخاطريكلا ولا كبدي عنِ الحبِّ ارْعَوَى ١٣والقلبُ دارُكِ إنّما سوداؤهُعرشٌ عليهِ هوى الرفاعيِّ اسْتَوَى ١٤وثقتْ يدي أبداً بحبلِ ولائهِوعلى محبتهِ الفؤادُ قد انطوَى ١٥وهوَ الذي أولى الإلهُ جنابَهُمِنَنًا بها أسمى الخصائصَ قدْ حَوَى ١٦وحباهُ منْ إحسانهِ سرًّا بهِيَحمي المريدَ على التقرُّبِ والنَّوَى ١٧وعلى شيوخِ القومِ أعلى قدْرُهُوسقاهُ من كأسِ الرِّضا حتى ارتوَى ١٨وأنا لهُ تقبيلُ راحةِ أحمدٍفغدا لهُ دَسْتُ التقدُّمِ مُسْتَوَى ١٩وغدتْ طريقتهُ أجلُّ طريقةٍأمستْ لأنواعِ الفضائلِ مُحْتَوَى ٢٠وضحتْ بها سُبلُ الرشادِ وأشرقتْشمسُ الهدايةِ أيْ ومنْ فَلَقِ النَّوَى ٢١وامتدَّ منْ أعلامها بينَ الورىنورٌ ظلامَ الكائناتِ بهِ انزَوَى ٢٢وهيَ الأمانُ لكلِّ عبدٍ مُخلصٍحفِظَ التمسُّكَ بالعهودِ وما لَوَى ٢٣ومنِ ارتدى بُردَ السلوكِ بلا تُقًىفلقدْ تعرَّضَ للقطيعةِ والنَّوَى ٢٤وبُخيتَ كانَ تُقبلُ الأعمالُ بالنِّنيّاتِ، كانَ لكلِّ عبدٍ ما نَوَى ٢٥وإليكَ يا شيخَ العواجزِ مدحةٌمنْ والهِ في الحبِّ ضامرهُ انْكَوَى ٢٦وافى على نَجْبِ الرجاءِ، وكمْ وكمْبيدٍ منَ الأملِ العريضِ لقدْ طَوَى ٢٧ولهانُ يروي الحبَّ عنْ قيسٍ كماعنْ جودِكَ الغيثَ العميمَ لقدْ رَوَى ٢٨واصِلْ لهُ عاداتِ عطفِكَ واكفِهُهُمَا بأحناءِ الضلوعِ لقدْ ثَوَى ٢٩واقبلْ مدائحهُ لدى علياكَ يافرداً على جمعِ الكمالاتِ احْتَوَى المصادر والحقوقرقم القصيدة 136483