انتقل إلى المحتوى
انضم

تذكرت ليلى لا تحين ادّكارها

عمرو بن شأس
١تَذَكَّرتُ لَيلَى لا تَ حينَ اِدِّكارِهاوَقَد خُنِيَ الأَصلابُ ضُلُّ بِتَضلال
٢وَما بَيضَةٌ باتَ الظَليمُ يَحُفُّهاإِلى جُؤجُؤٍ جافٍ بِمَيثاءِ مِحلال
٣بِأَحسَنَ مِنها يَومَ بَطنِ قُراقُرٍتَخوضُ بِهِ بَطنَ القَطاةِ وَقَد سال
٤لَطيفَةُ طَيِّ الكَشحِ مُضمَرَةُ الحَشاهَضيمُ العِناقِ هَونَةٌ غَيرُ مِتفال
٥تَميلُ عَلَى ظَهرِ الكَثيبِ كَأَنَّهانَقا كُلَّما حَرَّكتَ جانِبَهُ مال
٦وَكَأسٍ كَمُستَدمى الغَزالِ قَرَعتُهالِأَبيَضَ عَصّاءِ العَواذِلِ مِفضال
٧يُدِرُّ العُروقَ بِالسِنانِ وَظَنُّهُيُضيءُ العَمى في كُلِّ لَيلَةِ بَلبال
٨كَأَنَّ رِداءَيهِ إِذا قامَ عُلِّقابِجِذعٍ قَويمٍ لا ضَئيلٍ وَلا بال
٩وَيُصبِحُ عَن غِبِّ السُرى وَكَأَنَّماجَلا لَونَ خَدَّيهِ بِمُذهَبَةٍ طال
١٠كَآدَمَ لَم يُؤثِر بِعِرنينِهِ الشَباوَلا الحَبلُ تَخشاهُ القُرومُ إِذا صال

اقرأ أيضًا لـعمرو بن شأس

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 140196