انتقل إلى المحتوى
انضم

تذكر حب ليلى لات حيناً

عمرو بن شأس
١تَذَكَّرَ حُبَّ لَيلى لاتَ حيناوَأَمسى الشَيبُ قَد قَطَعَ القَرينا
٢تَذَكَّرَ حُبَّها لا الدَهرُ فانٍوَلا الحاجاتُ مِن لَيلى قُضينا
٣وَكانَت نَفسُهُ فيها نُفوساًإِذا لاقَيتَها لا يَشتَفينا
٤وَقَد أَبَدَت لَهُ لَو كانَ يَصحوعَشِيَّةَ عاقِلٍ صُرماً مُبينا
٥فَإِن صارَمتِني أَو كانَ كونٌوَأَجدر بِالحَوادِثِ أَن تَكونا
٦فَلا تُمنَي بِمَطرُوقٍ إِذا ماسَرى في القَومِ أَصبَحَ مُستَكينا
٧يُطيعُ وَلا يُطاعُ وَلا يُباليأَغَثّاً كانَ حَظُّكِ أَم سمينا
٨وَيُضحي في فِنائِكِ مُجلَخِدّاًكَمـا أَلقَيتِ بِالمَتنِ الوَضينا
٩إِذا اِشتَدَّ الشِتاءُ عَلى أُناسٍفَلا قِدحاً يُدِرُّ وَلا لَبونا
١٠أَبِلّي إِن بَلِلتِ بِأَريَحِيٍّمِنَ الشُبّانِ لا يُضحي بَطينا
١١يَؤُمُّ مَخارِماً بِالقَومِ قَصداًوَهُنَّ لِغَيرِهِ لا يُبتَغينا
١٢وَخِلتُ ظَعائِنـاً مِن آلِ لَيلىبِجَنبِ عُنَيزَةٍ أُصُلاً سَفينا
١٣جَآجِئُها تَشُقُّ اللُجَّ عَنهاوَيُبدي ماؤُها خَشَباً دَهينا
١٤يَؤُمُّ بِها الحُداةُ مِياهَ نَخلٍوَيُبدينَ المَحاجِرَ وَالعُيونا
١٥ظَعائِنُ لَم يَقُمنَ إِلى سِبابٍوَلَم يَعلَمنَ مِن أَهلٍ مُهينا
١٦إِذا وَضَعَت بُرودَ العَصبِ عَنهاحَسِبتَ كُشوحَها رَيطاً مَصونا
١٧فَإِنّا لَيـلُ مُذ بُرِئَ اللَياليبُرينا مِن سَراةِ بَني أَبينا
١٨فَلا وَأَبيكِ ما يَنفَكُّ مِنّامِنَ الساداتِ حَظٌّ ما بَقينا
١٩وَنَحنُ إِذا يُريحُ اللَيلُ أَمراًيُهِمُّ الناسَ عِصمَةَ مَن يَلينا
٢٠وَنِعمَ فَوارِسُ الهَيجا إِذا مارَأَينا الخَيلَ مُمسِكَةً عِزينا
٢١وَمُرقِصَةٍ مَنَعناها إِذا مارَأَت دونَ المُحافَظَةِ اليَقينا
٢٢يُذَكِّرُها إِذا وَهِلَت بَنيهاوَنَحميها كَما نَحمي بَنينـا
٢٣إِذا اِفتَرَشَ العَوالي بِالعَواليوَكانَ القَومُ في الأَبدانِ جونا
٢٤وَقَد عَلِمَت بَنو أَسَدٍ بِأَنّانُطاعِنُ بِالرِماحِ إِذا لُقينا

اقرأ أيضًا لـعمرو بن شأس

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 140218