انتقل إلى المحتوى
انضم

أتعرف منزلاً من آل ليلى

عمرو بن شأس
١أَتَعْرِفُ مَنْزِلًا مِنْ آلِ لَيْلَىأَبَى بِالثَّعْلَبِيَّةِ أَنْ يَرِيمَا
٢أَرَبَّ بِهَا مِنَ الْأَرْوَاحِ سَافٍفَغَيَّرْنَ الْمَنَازِلَ وَالرُّسُومَا
٣فَرُدَّا فِيهِ طَرْفَكُمَا تُبِينَالِلَيْلَى مَنْزِلًا أَقْوَى قَدِيمَا
٤بَوَاقِيَ أَبْصَرٍ وَرَمَادَ دَارٍوَسُفْعًا فِي مَنَاكِبِهَا جُثُومَا
٥وَقَدْ تُغْنِي بِهَا لَيْلَى زَمَانًاعَرُوبًا تُونِقُ الْمَرْءَ الْحَلِيمَا
٦لَيَالِيَ تَسْتَبِيكَ بِجِيدِ رِئْمٍوَعَيْنَيْ جُؤْذَرٍ يَقْرُو الصَّرِيمَا
٧وَأَنْفٍ مِثْلِ عِرْقِ السَّامِ حُرٍّوَتَسْمَعُ مَنْطِقًا مِنْهَا رَخِيمَا
٨بَرَهْرَهَةٌ يَحَارُ الطَّرْفُ فِيهَاوَتُبْدِي وَاضِحًا فَخْمًا وَسِيمَا
٩وَتَبْسِمُ عَنْ شَتِيتِ النَّبْتِ غُرٍّعِذَابٍ تُبْرِئُ الدَّنِفَ السَّقِيمَا
١٠تَبُذُّ الْغَانِيَاتِ بِكُلِّ أَرْضٍإِذَا أَخَذَتْ وِشَاحًا أَوْ بَرِيمَا
١١وَتَمْلَأُ عَيْنَ مَنْ يَلْهُو إِلَيْهَاوَلَسْتَ بِوَاجِدٍ فِيهَا مَذِيمَا
١٢وَإِنَّا النَّازِلُونَ بِكُلِّ ثَغْرٍوَلَوْ لَمْ تَلْقَهُ إِلَّا هَشِيمَا
١٣تَرَى فِيهَا الْجِيَادَ مُسَوَّمَاتٍمَعَ الْأَبْطَالِ يَعْلُكْنَ الشَّكِيمَا
١٤وَجَمْعًا مِثْلَ سَلْمَى مُكْفَهِرًّاتُشَبِّهُهُمْ إِذَا اِجْتَمَعُوا قُرُومَا
١٥بِمِثْلِهِمُ تُلَاقِي يَوْمَ هَيْجَاإِذَا لَاقَيْتَ بَأْسًا أَوْ خُصُومَا
١٦نَفَيْنَا وَائِلًا عَمَّا أَرَادَتْوَكَانَتْ لَا تُحَاوِلُ أَنْ تَرِيمَا

اقرأ أيضًا لـعمرو بن شأس

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 140222