١لَاهُمَّ رَبَّ النَّاسِ إِنْ كَذَبَتْلَيْلَى فَعُرَّ بِثَدْيِهَا ثُكْلُ ٢إِنِّي صَرَمْتُهُمُ وَمَا صَرَمُوالَا بَلْ لِكُلِّ إِخَائِهِمْ دَخْلُ ٣لَيْسَ الْإِخَاءُ إِذَا اتَّبَعْتَ بِأَنْيُقْصَى الْخَلِيلُ وَيُحْرَمَ السُّؤْلُ ٤فَاقْطَعْ بِلَادَهُمُ بِنَاجِيَةٍكَالسَّيْفِ زَايَلَ غِمْدَهُ النَّصْلُ ٥تَعْدُو إِذَا تَلَعَ النَّهَارُ كَمَاقَطَعَ الْجَفَاجِفَ خَاضِبٌ هِقْلُ ٦حَمِشُ الْمَشَاشِ عِفَارُهُ لُمَعٌقَرِدٌ كَأَنَّ جِرَانَهُ حَبْلُ ٧وَكَأَنَّمَا بِمَخَطِّ مَنْسِمِهِمِنْ خَلْفِهِ مِنْ خُفِّهِ نَعْلُ ٨تَهْدِي الرِّكَابَ إِذَا الرِّكَابُ عَلَتْمَوْرًا كَأَنَّ جَدِيدَهُ سَحْلُ ٩فَانْظُرْ خَلِيلَيَّ هَلْ تَرَى ظُعُنًاكَالدَّوْمِ أَمْ أَشْبَاهُهَا الْأَثْلُ ١٠يَنْظُرْنَ مِنْ خَلَلِ الْخُدُورِ كَمَانَظَرَتْ دَوَامِجُ أَيْكَةٍ كُحْلُ ١١فِيهِنَّ جَازِيَةٌ إِذَا بَغَمَتْتَخْشَى السِّبَاعَ غَذَا لَهَا طِفْلُ ١٢نَحْنُ الَّذِينَ لِحِلْمِنَا فَضْلٌقِدْمًا وَعِنْدَ خَطِيبِنَا فَصْلُ ١٣وَإِذَا نُطَاوِعُ أَمْرَ سَادَتِنَالَمْ يُرِدْنَا عَجْزٌ وَلَا بُخْلُ ١٤وَلَنَا مِنَ الْأَرْضِينَ رَابِيَةٌتَعْلُو الْإِكَامَ وَقُودُهَا جَزْلُ ١٥وَلَنَا إِذَا ارْتَحَلَتْ عَشِيرَتُنَارَحْلٌ وَنَحْنُ لِرَحْلِنَا أَهْلُ ١٦نَعْلُو بِهِ صَدْرَ الْبَعِيرِ وَلَمْيُوجَدْ لَنَا فِي قَوْمِنَا كِفْلُ ١٧وَلَنَا رَوَايَا يَحْمِلُونَ لَنَاأَثْقَالَنَا إِذْ يُكْرَهُ الْحَمْلُ ١٨وَلَنَا فَوَارِسُ يَرْكَبُونَ لَنَافِي الرَّوْعِ لَا مَيْلٌ وَلَا عَزْلُ ١٩مُتَقَارِبٌ أَطْنَابُ دُورِهِمُزُهْرٌ إِذَا مَا صَرَّحَتْ كُحْلُ ٢٠الْمُطْعِمُونَ إِذَا النُّجُومُ خَوَتْوَأَحَاطَ بِالْمُتَوَحِّدِ الْمَحْلُ ٢١نَدَعُ الدَّنِيَّةَ أَنْ تَحُلَّ بِنَاوَنَشُدُّ حِينَ تَعَاوَرَ النَّبْلُ ٢٢أَمْثَالُهُم مِنْ خَيْرِ قَوْمِهِمُحَسَبًا وَكُلُّ أَرُومِهِمْ مِثْلُ ٢٣لَسْنَا نَمُوتُ عَلَى مَضَاجِعِنَايَا لَيْلُ بَلْ أَدْوَاؤُنَا الْقَتْلُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 140227