انتقل إلى المحتوى
انضم

متى تعرف العينان أطلال دمنة

عمرو بن شأس
١مَتى تَعرِفِ العَينانِ أَطلالَ دِمنَةٍلِلَيلى بِأَعلى ذي مَعارِكَ تَدمَعا
٢عَلَى النَحرِ وَالسِربالِ حَتّى تَبُلَّهُسَجومٌ وَلَم تَجزَع إِلى الدارِ مَجزَعا
٣خَليلَيَّ عوجا اليَومَ نَقضِ لُبانَةًوَإِلّا تَعوجا اليَومَ لا نَنطَلِق مَعا
٤وَإِن تُنظِراني اليَومَ أَتبَعكُما غَداًقِيادَ الجَنيبِ أَو أَذِلَّ وَأَطوَعا
٥وَقَد زَعَما أَن قَد أَمَلَّ عَلَيهِماثَوايَ وَقيلِي كُلَّما اِرتَحَلا اِربَعا
٦وَما لَبثَةٌ في الحَيِّ يَوماً وَلَيلَةًبِكافيكَ عَمّا قُلتَ صَيفاً وَمَربَعا
٧فَجودا لِلَيلى بِالكَرامَةِ مِنكُماوَما شِئتُما أَن تَمنَعا بَعدُ فَاِمنَعا
٨وَما زالَ يُزجي حُبُّ لَيلى أَمامَهُوَلِيدَينِ حَتّى عُمرُنا قَد تَسَعسَعا
٩تَذَكَّرتُ لَيلى وَالمَطِيُّ كَأَنَّهاقَطا مَنهَلٍ أَمَّ القِطاطَ فَلَعلَعا
١٠تَراهُنَّ بِالرُكبانِ عَن لَيلَةِ السُرىعَواسِرَ يَذعَرنَ الشَبوبَ المُوَلَّعا
١١إِذا هَبَطَت خَرقاً عَلَيهِ غَباوَةٌرَكَضنَ دِقاقاً لَبطُها قَد تَسَلَّعا
١٢وَما جَأبَةُ القَرنَينِ أَدماءُ مُخرِفٌتَرَعّى بِذي نَخلٍ شِعاباً وَأَفرُعا
١٣بِأَبعَدَ مِن لَيلى نَوالاً فَلا تَكُنبِذِكراكَ شَيئاً لا يُواتيكَ مولَعا
١٤بَني أَسَدٍ هَل تَعلَمونَ بَلاءَناإِذا كانَ يَومٌ ذا كَواكِبَ أَشنَعا
١٥إِذا كانَتِ الحُوُّ الطِوالُ كَأَنَّماكَساها السِلاحُ الأُرجُوانَ المُضَلَّعا
١٦نَذودُ المُلوكَ عَنكُمُ وَتَذودُناإِلى المَوتِ حَتّى تَضبَعوا ثُمَّ نَضبَعا
١٧وَغَسّانَ حَتّى أَسلَمَت سَرَواتُناعَدِيّاً وَكانَ المَوتُ في حَيثُ أَوقَعا
١٨وَمِن حُجُرٍ قَد أَمكَنَتكُم رِماحُناوَقَد سارَ حَولاً في مَعَدٍّ وَأَوضَعا
١٩وَكائِن رَدَدنا عَنكُمُ مِن مُتَوَّجٍيَجيءُ أَمامَ الأَلفِ يَردي مُقَنَّعا
٢٠ضَرَبنا يَدَيهِ بِالسُيوفِ وَرَأسَهُغَداةَ الوَغى في النَقعِ حَتّى تَكَنَّعا
٢١بِكُلِّ رَقيقِ الشَفرَتَينِ مُهَنَّدٍحَميِدٍ إِذا ما ماطِرُ المَوتِ أَقلَعا

اقرأ أيضًا لـعمرو بن شأس

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 140228