انتقل إلى المحتوى
انضم

أتعرف من ليلى رسوم معرّس

عمرو بن شأس
١أَتَعْرِفُ مِنْ لَيْلَى رُسُومَ مُعَرَّسِبَلِينَ وَمَا يَقْدُم بِهِ الْعَهْدُ يَدْرُسِ
٢وَمَا رَبُّ صِرْفٍ دَنُّهَا صَرْخَدِيَّةٌتُمِيتُ عِظَامَ الشَّارِبِ الْمُتَكَيِّسِ
٣يُعَادُ لَهَا إِبْرِيقُهَا وَزُجَاجُهَابِأَنْعَمِ عَيْشٍ مِنْ شِوَاءٍ وَأَكْؤُسِ
٤بِأَنْعَمَ مِنَّا لَيْلَةً نَزَلَتْ بِنَاتُلِمُّ وَأُخْرَى لَيْلَةً بِالْمُغَلَّسِ
٥تَمَضَّتْ إِلَيْنَا لَمْ يَرِبْ عَيْنَهَا الْقَذَىلِكَثْرَةِ نِيرَانٍ وَظَلْمَاءَ حِنْدِسِ
٦وَكَائِنْ رَآهَا الْقَلْبُ أُمَّ غُزَيِّلٍكَطَوْقِ الْفَتَاةِ هَالِكٍ عِنْدَ مَنْعَسِ
٧أَطَاعَ لَهَا نَبْتٌ مِنَ الْمُرْدِ يَانِعٌظَلِيلُ الْمَطَافِ مِنْ مَقِيلٍ وَمَكْنِسِ
٨وَخَرْقٍ يَخَافُ الرَّكْبُ أَنْ يَنْطِقُوا بِهِقَطَعْتُ بِفَتْلَاءِ الذِّرَاعَيْنِ عِرْمِسِ
٩لَهَا دَوْلَجٌ دَوْحٌ مَتَى مَا تَنَلْ بِهِمَدَى الْغِبِّ أَوْ تَرْبَعْ بِهِ الْغَدَ تَخْمِسِ
١٠يَظَلُّ يُغَنِّيهِ الْحَمَامُ كَأَنَّهُمَآتِمُ أَنْوَاحٍ لَدَى جَنْبِ مَرْمَسِ
١١مَرُوحٍ إِذَا جَالَتْ لِصَوْتِ غَضَارَةٍمِنَ اللَّيْلِ أَوْ رِيعَتْ لِنَبَأَةِ هِجْرَسِ
١٢لَهَا عَجُزٌ مِثْلُ الرِّتَاجِ يَزِينُهَاإِلَى قَرِدٍ يُنْمِي وَلِيَّةَ مَحْبِسِ
١٣وَخَطْمٌ كَبِرْطِيلِ الْقُيُونِ وَمِشْفَرٌخَرِيعٌ كَنَعْلِ السُّنْدُسِيِّ ابْنِ أَقْوَسِ
١٤وَعَيْنٌ كَمِرْآةِ الصَّنَاعِ وَهَامَةٌكَجُنْدُلَةِ الضَّبِّ الْأَصَمِّ الْمُجَرَّسِ
١٥تَرَى أَثَرَ الْأَنْسَاعِ فِيهَا كَأَنَّهَامَوَائِحُ قَاعٍ ذِي يَبِيسٍ وَعَضْرَسِ
١٦تَدُقُّ الْحَصَى بِمُجْمِرَاتٍ وَمَنْسِمٍأَصَمَّ عَلَى عَظْمِ السُّلَامَى مُلَدَّسِ
١٧بَنِي أَسَدٍ هَلْ تَعْلَمُونَ بَلَاءَنَاإِذَا كَانَ يَوْمٌ يُسْتَعَانُ بِأَنْفُسِ
١٨قِرَاعَ عَدُوٍّ أَوْ دِفَاعَ عَظِيمَةٍإِذَا احْتُضِرَتْ يُعْطَى لَهَا كُلُّ مَنْفِسِ
١٩لِمُخْتَبِطٍ مِنْكُمْ كَأَنَّ ثِيَابَهُنُبِشْنَ لِحَوْلٍ أَوْ ثِيَابِ مُقَدِّسِ
٢٠لَهُ وِلْدَةٌ سُفْعُ الْوُجُوهِ كَأَنَّهُمْإِذَا اقْتَرَبُوا مِنْهُ جِرَاءُ مُقَرْقِسِ
٢١قَطِيفَتُهُ هِدْمٌ وَمَأْوَاهُ غِبَّةٌإِلَى وِلْدَةٍ دُبُرِ الْحَرَاقِفِ بُؤَّسِ
٢٢هَنَأْنَاهُمُ حَتَّى تَنَادَوْا لِحَالِهِمْبِمُعْتَلِجٍ كَأَنَّهُ لَوْنُ سُنْدُسِ
٢٣تَرَى زَهَرَ الْحَوْذَانِ حَوْلَ رِيَاضِهِيُضِيءُ كَلَوْنِ الْأَتْحَمِيِّ الْمُوَرَّسِ
٢٤وَمُعْتَرَكٍ ضَنْكٍ بِهِ قِصَدُ الْقَنَاشَهِدْنَا فَلَمْ نَعْجَزْ وَلَمْ نَتَدَنَّسِ
٢٥كَأَنَّ مَجَرَّ الْخَيْلِ أَرْسَانَهَا بِهِمَسَاقِطُ أَرْمَاحِ الْقَنَا فِي مُعَرَّسِ
٢٦إِذَا رَكَضَ الْأَبْطَالُ مِنْ خِشْيَةِ الرَّدَىكَرَكْضِ الْغَطَاطِ فِي يَدِ الْمُتَنَمِّسِ

اقرأ أيضًا لـعمرو بن شأس

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 140229