انتقل إلى المحتوى
انضم

أحمي وأحمل بالخميس الملجب

ابن نويرة التغلبي
١أَحْمِي وَأَحْمِلُ بِالْخَمِيسِ الْمُلْجِبِبِمُهَذَّبِينَ أَشاوِسٍ مِنْ تَغْلِبِ
٢أَسْمُو إِلَى الْهَيْجاءِ أَقْلِبُ صَعْدَةًمَيَّادَةً وَأَهُزُّ حَدَّ مُشَطَّبِ
٣تَحْتِي أَقَبٌّ لاحِقِيٌّ هَيْكَلٌرَبِدٌ قَوائِمُهُ سَبُوحٌ سَلْهَبُ
٤مِنْ خَيْلِ ناجِيَةَ التَّمِيمِيِّ الَّذِيأَزْرَتْ كَرائِمُهُ بِخَيْلِ الْأَعْزَبِ
٥وَعَلَيْهِ أَلْقَى خَيْلَ كِسْرَى فِي غَدٍوَعَلَيَّ كِسْرُ لِوائِهِ الْمُتَغَلِّبِ
٦أَقْفُو نُوَيْرَةَ فِي جَمِيعِ فِعالِهِأَرِثُ الْمَكارِمَ وَالْعَزائِمَ مِنْ أَبي
٧بِالْأَصْلَبِينَ دِعامَةً فِي وائِلٍالْمانِعِينَ عَنِ الْقَطِيعِ الْمُغْصَبِ
٨فَإِذا الْتَقَيْنا فِي غَدٍ فَتَبَيَّنِيكَرِّي مِنَ الْإِصْباحِ حَتَّى الْمَغْرِبِ
٩وَقُبَيْصَةٌ فَتَبَيَّنِي عَدَواتِهِتَحْتَ الصَّفائِحِ كَالْهِزَبْرِ الْمُغْضَبِ
١٠لا بُدَّ مِنْ نُصْحِ الْحُجَيْجَةِ عِنْدَمايَعْلُو الْغُبارُ عَلَى الْخُيُولِ الشُّزَّبِ
١١إِنْ تَدْعُنِي لَمْ تَدْعُنِي لِتَذَمُّمٍبِصدِيقِهِ مُتَفَحِّشٍ مُتَغَيِّبِ
١٢لا بَلْ دَعَتْ لِلرَّوْعِ ذا أَفْنانِهِذَا سَطْوَةٍ مِثْلَ الشَّهابِ الْمُثْقَبِ
١٣تَعْلُو الْفَرائِصُ بِالْفَرائِدِ إِذْ دَحَتْقِسْطالَها فِي نَفْحَةِ الْمُسْتَطْلِبِ
١٤لَوْ كانَ يَرْضَى مِقْنَبٌ لَلَقِيتُهُوَلَكُنْتُ مُمْتازاً بِصُحْبَةِ مِقْنَبِ
١٥لَكِنَّ لا يُرْضِي الْحُجَيْجَةَ مِقْنَبٌفِي مِثْلِ هَذا الْعارِضِ الْمُتَحَلِّبِ
١٦بَلْ هِي يُرَضِّيها التَّقَدُّمُ مَرَّةًمِنْ بَعْدِ أُخْرَى مِنْ قِيامٍ مُرْقَبِ

اقرأ أيضًا لـابن نويرة التغلبي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 150681