انتقل إلى المحتوى
انضم

أجرنا للحجيجة من أجارت

ابن نويرة التغلبي
١أَجَرْنا لِلْحُجَيْجَةِ مَنْ أَجارَتْبِتَغْلِبَ قَوْمِنا أُسْدِ الْبِطاحِ
٢بِحَيِّ حُلاحِلِيٍّ تَغْلِبِيٍّيَزُورُ الرَّوْعَ بِالسُّمْرِ الْمِتاحِ
٣وَكُلِّ مُثَقَّفٍ لَدْنٍ قَوِيمٍوَكُلِّ مُضَمَّرٍ نَهْدٍ وَقاحِ
٤وَكُلِّ حُلاحِلِيٍّ أَرْقَمِيٍّرَبِيطِ الْجَأْشِ مَوْسُومِ الصَّباحِ
٥أُسُودٌ مِن بَنِي جُشَمَ بْنِ بَكْرٍمُواصِلَةُ الْغُدُوِّ إِلَى الرَّواحِ
٦أَجَبْنا داعِيَ الْغَمَراتِ لَمَّادَعا وَالنَّفْسُ تَخْفِقُ فِي جَناحِ
٧فَأَنْعَمَتِ الثَّنايا غَيْرَ عَيٍّبِكُلِّ كَتيبَةٍ شَعْوَى رَداحِ
٨شَهِدْتُ الْعُجْمَ مَشْهَدَ ذِي حِفاظٍأَبُوهُ نُوَيْرَةٌ لَيْثُ الْكِفاحِ
٩فَلَمْ أَكُ فِي الْوَغَى زَنْدِي بِكابٍوَقَدْ نادَى الطُّمَيْحُ بِلا بَراحِ
١٠بَلَى أَقْصَدْتُ نَحْوَ الْفُرْسِ بَحْراًمِنَ الْخَطِّيِّ تَرْكَبُ بِالرِّماحِ
١١كَأَنَّ سَفِينَهُ الْقُبُّ الْمَذاكِيوَكانَ اللُّجُّ مِنْ عَلَقٍ مُباحِ
١٢فَكَمْ مِنْ عافِرِ الْخَدَّيْنِ فِيهاوَكَمْ يَوْمَ الْكَرِيهَةِ مِنْ جِراحِ
١٣فَأَصْبَحَ مَنْ حَمَيْناهُمْ مُحاطاًمِنَ الْأَدْناسِ بِالْبِيضِ الصِّفاحِ
١٤تُنادِينا صَفِيَّةُ بَعْدَ عَصْبٍوَأَدْرَكَ حَيَّها هِيضُ الْجَناحِ
١٥فَوارَيْنا الضَّغائِنَ حِينَ نادَتْوَجِئْتُ مُشَمِّراً شاكِي السِّلاحِ
١٦أُناصِرُ مَعْشَراً كانُوا بَدَوْنابِقَطْعِ أَواصِرٍ، فَلْيَلْحُ لاحِ
١٧هُمُ قَتَلُوا كُلَيْبَ بِغَيْرِ جُرْمٍوَلَمْ يَسْقُوهُ مِنْ ماءٍ قُراحِ
١٨وَثارَ مُهَلْهِلٌ لِدِما كُلَيْبٍفَشَدُّوا أَزْرَ جَسَّاسِ الرَّماحِ
١٩وَقالُوا: لا سَبِيلَ إِلَيْهِ حَتَّىنُغَيَّبَ بِالصَّفائِحِ وَالضِّراحِ
٢٠لَعَمْرُ أَبِي لَقَدْ غَطَّيْتُ حَرْباًيَعُدُّ سَجِيرَهُ الْبَطَلُ الْمُشاحِي
٢١أَلا يا عَيْنُ فَابْكِي لِي كُلَيْباًمَعاً وَمُهَلْهِلاً وَابْنَ الْوِشاحِ
٢٢وَمَنْصُوراً وَمَيْمُوناً وَبَكْراًوَفارِسَ لاحِقِ الْفَرَسِ الْوَقاحِ
٢٣وَحَنْظَلَةً فَأَبْكِيهِ وَعَمْراًوَلا يُرْثَى لِعَمْرٍو وَالصَّباحِ
٢٤نَعَمْ وَاسْتَعْبِرِي لِبَنِي رَبِيعٍفَيا لَكَ مِنْ دَمٍ غَيْرِ الْمُباحِ
٢٥وَشَعْثَمُ قَدْ تُؤَنِّبُنِي دِماهُغَداةَ سَقَوْهُ مِنْ مَوْتٍ ذُباحِ
٢٦وَنَمْراً وَالنَّقِيبَ وَعَبْدَ قَيْسٍوَذا الزَّوْرَيْنِ غِيلَ بِذِي بِطاحِ
٢٧وَذُو الرُّمْحَيْنِ قَدْ قَتَلُوا سَفاهاًبَنُو بَكْرٍ وَأَرْدَوْا بِالرِّماحِ
٢٨وَجابِرُ وَالْمُرَوِّحُ يَوْمَ فِيناوَمُرْشِدٌ الْمُجَدَّلُ فِي الْبِطاحِ
٢٩وَآلُ مُنَبِّهٍ لَمْ يَذْخَرُوهُمْبِوارِدَةٍ وَأُخْرَى بِالنُّباحِ
٣٠وَعَبْدُ اللهِ وَالْمَخْرُومُ أَرْدَوْابِأَيْدِي مَعْشَرٍ سُمٍّ قِباحِ
٣١فَوارِسَ تَغْلِبٍ قَتَلُوا وَإِنَّاقَتَلْنا مِنْهُمُ يَوْمَ الصَّباحِ
٣٢قَتَلْنا جُحْدَراً وَأَبا تَمِيمٍوَمَرْواناً وَكَبْشَ بَنِي رَباحِ
٣٣وَرَبْداً وَالْحِيانَ وَعَبْدَ وُدٍّوَذُهْلاً وَالْعَبِيسَ وَذا الْقِداحِ
٣٤وَيَوْمُ عَمارَةٍ يَوْمٌ كَرِيهٌوَيَوْمُ الطَّلْعِ أَشْنَعُ مِنْ طِلاحِ
٣٥أَلا يا جُنْدَ كِسْرَى لا خُذِلْتُمْفَثَوَّرْتُمْ شِهاباً فِي السِّلاحِ
٣٦أَغَرْتُ لِأَجْلِ عِرْضِي لا لِقَوْمٍبَدَوْا بِالْغَدْرِ فِينا وَالتَّلاحِي

اقرأ أيضًا لـابن نويرة التغلبي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 150682